* تعاقد الاتحاد البحريني لكرة القدم مع المدرب التشيكي ماتشالا هو حديث الشارع الرياضي بالمملكة والمنطقة، وتتساءل هل هو الاختيار المناسب والأفضل لقيادة البحرين في المرحلة المقبلة؟ حيث تنتظر الكرة البحرينية العديد من المهام منها تصفيات المونديال ونهائيات آسيا وكأس الخليج بالسلطنة. فالقرار الأخير يبدو أنه جاء بعد العروض المتواضعة للمنتخب البحريني مؤخراً عقب مسلسل التعاقد مع المدرب الألماني بريجل.
ونعود إلى (صديقنا) ميلان حيث رفعت عليه الصحافة العمانية واتهمته بأنه السبب في خسارة نهائي خليجي 18 وطلبت رقبته برغم نجاحات الرجل وهذه كلمة حق نقولها، فقد استطاع أن يلعب دوراً فنياً في المنتخبات والفرق التي دربها، حيث قام بتدريب خمسة منتخبات خليجية ويكفي أنه الوحيد بين المدربين (الخواجات) أشرف على منتخبات الكويت 94 والإمارات 96والسعودية 2000 وعمان 2006 على فترتين، والآن البحرين 2007، فالرجل مدرب ناجح بكل المقاييس.
* وعودة للقرار في مسقط بعد عدم اقتناع من المسؤولين العمانيين بأسلوب عمله في الفترة الماضية حيث يأملون بعروض مختلفة ولديهم الطموح العالي وينتظرون الوفد الآسيوي للدخول بتنظيم دوري للمحترفين وتشكيل اتحاد الكرة عبر الانتخابات المقبلة، وبالطبع أهل عمان أدرى بقرارها. كل ما نأمله أن يخدم قرار «الإقالة» الكرة العمانية وأن تستفيد الكرة البحرينية من تبعاتها.
وسيقود المدرب الأرجنتيني كالديرون مدرب السعودية سابقاً عُمان، وأسأل هل هذه الاختيارات الجديدة هي ما نصبوا إليه كمسؤولين عن الكرة الخليجية؟ فقد أصبحت منطقتنا محل تجارب هؤلاء، فقد انتقل باكيتا إلى ناديه السابق الهلال السعودي للعمل لفترة مؤقتة ثم تعاقد مع الغرافة القطري، فهؤلاء بالفعل هم أثرياء التدريب لا يفارقون الخليج ودولاراتها كما يقولون، فهل نجاح البعض منهم قد يساعدهم في نجاح مهمتهم الجديدة؟
وقد انقسم الشارع الرياضي في الخليج ما بين مؤيد ومعارض ومتحفظ على مثل هذه القرارات، والجميع يعلم أن هذه التجارب ليس وليدة اليوم وإنما تعودنا نحن في الخليج بأن نصبح مادة سهلة للحصول على أموالنا بكل سهولة ويسر ونحن نضحك! ما ندعو إليه هو أن تسير الأمور كما تريدها الاتحادات الخليجية ولا تندم على قراراتها بانتهاء شهر العسل بين الأطراف.
* الكرة الخليجية مقبلة على تحد جديد في يوليو المقبل، ولقد تعاملت مع كبار المدربين وخباياهم، فالحذر مطلوب في آية لحظة من جشع المدربين. وتتطلب الآن ضرورة العمل من أجل إيجاد فرق قوية تستطيع أن تشرفنا في المونديال الآسيوي ونعوض إخفاقنا في مونديال 2006 . والله من وراء القصد.