بعد أن وصلت علاقته مع الروسي إبراموفيتش النقطة الأقرب إلى القطيعة وخط اللاعودة، يعاني المدرب البرتغالي محنة قاسية في ستامفورد بريدج، أكدت ما افترضه النقاد والإعلاميون عن قرب رحيله إلى محطة أخرى في مشواره التدريبي الناجح.
ولم يركز الإعلام كثيراً على وجهة مورينيو التالية بقدر اهتمامهم بترشيح المدربين المتوقعين لخلافته في قلعة الملياردير الروسي الحصينة والعامرة بالمال الوفير، وتبرعت وسائل الإعلام في ترشيح ستة من مشاهير المدربين المتوقع استلامهم مفاتيح فريق تشلسي بعد رحيل مورينيو.
المرشحون لخلافة مورينيو
جوس هيدينك
توقع له الخبراء أن يكون مدرب تشلسي تحت الانتظار، وذلك بعد أن تولى مسؤولية التدريب في روسيا في يوليو الماضي، بالإضافة إلى تفضل الملياردير إبراموفيتش عليه باستخدام طائرته النفاثة الخاصة للذهاب إلى موسكو، وهيدينك مدرب معتاد على الفوز رغم أنه لم يشتهر بتقديم كرة قدم جذابة، وكذلك يعيب عليه النقاد خلافه مع أرنيسن.
روبرتو مانشيني
يقود فريق الانتر حالياً إلى آفاق أرحب في دوري الكرة الإيطالية، ومن صفاته أنه يتحدث الإنجليزية بمعدل مقبول من تجربته السابقة كلاعب في صفوف فريق ليستر سيتي الإنجليزي، ورشحته الصحافة رغم تأكيده أنه يفضل البقاء في مدينة ميلان.
كارلو أنشيلوتي
معتاد على الفوز كمدرب، وعندما كان لاعباً مع فريق ميلان، وعندما ذهبت غريزته كمهاجم إلى أبعد من أحلام فريقه ميلان بالدوري الإيطالي، كذلك أثبت كمدرب أنه قادر على إدارة النجوم الكبار من خلال شخصيته القوية وفهمه الكامل للعبة، غير أن جهله باللغة الإنجليزية يقف عائقاً في طريقه لخلافة مورينيو.
مارشيللو ليبي
الفائز بكأس العالم مع المنتخب الإيطالي الذي أعلن عودته إلى سوق المدربين هذا الصيف ويبحث عن نادٍ كبير لتولي إدارته الفنية وهو يؤكد أن جهله باللغة الإنجليزية ليس عقبة في الفوز بالمنصب الرفيع رغم أنه لم يسبق له التدريب خارج إيطاليا.
ديديه ديشامب
شاب جائع لتحقيق الإنجازات، ومع ذلك حقائبه مليئة بالخبرات بعد أن أشرف على تدريب موناكو الفرنسي منذ 2004 وقاده للفوز بالبطولة الأوروبية للأندية الأبطال، ثم قاد يوفنتوس لتصدر دوري الدرجة الثانية الموسم الحالي، وسبق له الفوز بكل البطولات كلاعب، والآن يطالبه الجميع بالنجاح في تجربته بدوري الدرجة الثانية الإيطالي.
خوان راموس
خلال عامين فقط، نجح نجم التدريب الإسباني في بناء فريق بارع مع اشبيلية يقدم كرة ممتعة ومثيرة، والأهم قادرة على الفوز، وهو يتحدث الإنجليزية بطلاقة وراغب بشدة في الانتقال إلى الأراضي الإنجليزية.والمهم أن أسلوبه الهجومي قد يجد قبولاً لدى إبراموفيتش وإن كانت قلة خبرته في البطولات الأوروبية قد تحسب ضده.
محمد سيف النصر



