صدر عن المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة العدد الخامس من مجلة (مرامي) الشهرية. حمل الغلاف صورة لثلاث من عضوات المجلس الوطني للاتحاد، في حوارات حول أحدث تجربة برلمانية على المستوى الوطني والشخصي وهن نجلاء العوضي، ود. عائشة الرومي، ورويّة السماحي.
تصدرت العدد الكلمة الافتتاحية بعنوان (المرأة.. قضية نفسها) لرئيسة التحرير والمشرف العام سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، استعرضت خلالها نظرة المجتمعات المجحفة للمرأة على مر الحقب التاريخية المتعاقبة، الأمر الذي دفع بدعاة تحرير المرأة ومساواتها بالرجل للانحياز إلى جعل قضيتها في صدارة جداول المؤتمرات وتسخير الدراسات والبحوث لها، حتى أصبحت المرأة ( تقف - اليوم- في الصفوف الأولى للعديد من المجالات التي يتحقق من خلالها بعدان.. الأول:
الخدمة أو الفعل المؤثر في مسيرة التطور، والثاني: إثبات القدرة الشخصية على الإضافة في هذه المسيرة) كما تناولت الافتتاحية النساء اللواتي (انعطفن بالمساواة والحرية إلى مفاهيم سطحية، تبعها تطبيق لا يرقى إلى المستوى الإنساني القائم على مجموعة القيم العميقة المرادف لها مشاركة مهمة في البناء والتطوير..) .
وقد وصفت في افتتاحيتها أن ما تتعرض له المرأة التي غدت (رهن إشارة المتاجرين بالإعلام والفضائيات هو عنف معنوي ضد حريتها في اتخاذ القرار، وضد معنى وجودها الأصلي الذي استدعى تدخل بعض المنظرين مستغلين دعوات التحرر والمساواة ليقللوا من شأن مسؤوليتها الأولى في الحياة والكون، بأن تكون زوجة وأما، مشددة على ضرورة أن تكون المرأة فعلا قضية نفسها، فترسو ومجتمعها وأسرتها على بر آمن، تمارس فيه الحياة على طبيعتها من دون رتوش الوكالات التي تحيلها إلى مصدر للكسب).
وقد تنوعت موضوعات العدد بين الأخبار المحلية والعربية والعالمية، منها الاجتماعي والإنساني والثقافي، كما تضمن تحقيقا حول أجمل الأمهات، وتحقيق حول انحياز مناهج التعليم ضد المرأة، وآخر حول تجربة الإعلامي محمد السويجي في تحويل منزله إلى مجلس أعلى للأسرة.
فاطمة محمد الهديدي
