* لم يعد نادي عجمان الذي يكافح فريقه الأول لكرة القدم هذه الأيام للصعود إلى الدرجة الأولى للحاق بدوري المحترفين هو الواجهة الوحيدة للإمارة على صعيد التنافس المحلي.
* بل باتت «عجمان الهادئة» ككل هي واجهة رياضية جديدة لدولة الإمارات على المستوى العالمي لما حباها الله بموقع جغرافي فريد يطل على الخليج، وما تزخر به من كورنيش سياحي وخور مائي أهّلها لكي تستضيف بطولة العالم للسباحة لمسافة عشرة كيلو مترات بمشاركة 40 سباحاً وسباحة يمثلون 20 دولة.
* حدث هذا أول من أمس السبت السابع من ابريل الجاري 2007 فسجلت نجاحاً باهراً تنظيمياً وفنياً وجماهيرياً، وترويجياً لها ولدولتنا الفتية.
* كانت المحصلة النهائية «شهادة دولية» بأن خور عجمان الواقع في منطقة الصفيا يعتبر حالياً من أفضل المواقع التي شهدتها بطولة العالم للسباحة، مما جعل الاتحاد الإماراتي للسباحة يتطلع لكي تصبح عجمان مركزاً للشرق الأوسط في هذه السباقات الكبيرة.
* فماذا فعل العجمانيون لتجذب إمارتهم هذا العدد الهائل من السباحين من الجنسين بينهم «نخبة» من الأبطال السابقين رجالا وسيدات تنافسوا فوق سطح مياه هذا الخور العجيب لأكثر من ساعتين ونصف حفلت بالإثارة، والمتعة بالنسبة للمشاهدين، وانتهت بمفاجآت بالنسبة لنتائج المتسابقين!
* أكبر هذه المفاجآت فوز الروسي فلادمير دايتشين بالمركز الأول وبالبطولة منهياً احتكار البلغاري بيتر ستويشيف لبطولة العالم ست مرات والذي فشل في الحصول على أي مركز متقدم وخروجه من قائمة المراكز الثمانية الأولى.
*وكذلك فوز الروسية كاسينا بوبوفا ببطولة فئة السيدات والتي أقصت بحاملة اللقب الألمانية بريتا كامرو إلى المركز الثالث لتحفظ ماء وجهها بالميدالية البرونزية.
* والبرونزية أيضاً في فئة الرجال كانت من نصيب السباح المصري محمد الزناتي التي شرّف بها بلده والعرب ككل في هذا الحدث العالمي.
كلمات لها إيقاع
* أما ما فعله العجمانيون حاكماً وحكومة ولجنة منظمة عليا وحضوراً جماهيرياً لا يعد ولا يحصى كان وراء هذا النجاح المذهل، وتكفي رعاية ودعم سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان واهتمامه الشخصي بمتابعته لسباق البطولة من على متن يخته داخل مياه الخور.