* الاستقرار وراء نجاح الهيئات الرياضية خاصة الأندية التي تعتبر القاعدة الحقيقية للرياضة عامة، وهذا العنصر مطلب أساسي في التغلب على الكثير من الصعوبات التي تواجه رياضتنا.. فطالما وجد الاستقرار الفني والإداري داخل الأندية يأتي النجاح بدون شك ونجده في الوصل اليوم والذي عانى منذ سنوات بسبب تدهور نتائجه

ووصل الأمر إلى محاولة بعض الجماهير الخروج عن المألوف على إدارته التي شكلت في ديسمبر قبل أربع سنوات بعدد معقول وبمجموعة متجانسة تعمل بهدوء بعيدا عن الأضواء والبهرجة الاعلامية ليتحملوا المسؤولية بشجاعة من أجل حب هذه القلعة التي تحمل اسم دبي القديم فالوصل (داري ومرباي)،

وعندما تم اتخاذ تسمية النادي بعد الدمج بين الزمالك والعروبة وقع الاختيار على اسم الوصل ليقوده الأب الروحي سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم الذي له أفضال على الرياضة الإماراتية عموماً وليس على الوصل وحسب فسموه وراء التفوق في الرياضات البحرية واستمرارها كنهج تراثي استطعنا من خلال توجهاته الوصول إلى العالمية فهو مؤسس الرياضة البحرية في بداية مهدها التي وصلت شهرتها عالميا،

ولا أحد يستطيع أن ينكر الدور الذي لعبه وراء القفزة الكبيرة في تفوق رياضة الفروسية محليا وعالميا فأسس مضمار جبل علي للخيول نوفمبر عام 90 الذي تحول إلى مضمار عائلي يستقطب أبرز الخيول ويشهده عشرات الآلاف من محبي الفروسية.

* رئيس نادي الوصل تربطه علاقة حب غير عادية بالقلعة الصفراء فيتابع كل صغيره وكبيره ولانخفيكم فقد تحدث إلى رئيس مجلس إدارة النادي راشد بالهول بعد الخسارة الثقيلة من الشعب قبل أربعة أيام من نهائي الكأس وطلب منه أن ينقل للاعبين أمرا مهما وهو نسيان الخسارة والتفكير بالعودة والفوز بأغلى البطولات

وقد تحقق الحلم ولم يكتف بالأداء والنتيجة الرائعة وإنما عودة الذهب الأصلي لتعزف السامبا البرازيلية بملاعبنا التي افتقدناها لتنتعش زعبيل بالكأس كما تغنى به محبوه، والشيء الملفت ولا نجده إلا عند الوصلاوية بأن الكل يحب هذا النادي

سواء من يعمل في الداخل أو من خارج أسوار النادي من خلال إعلانات التهاني بالصحف وإصرار البعض منهم على التعبير بكتابة بعض الأبيات الشعرية بصورة توافقية جميلة، وهذا سر ارتباط الأسرة الواحدة وهي من العلامات البارزة في مسيرة النادي، فالكبير يبقى كبيرا، فليالي الفوز في الوصل .

* مكرمة أحمد بن راشد الفورية لفريق الكرة والسلة وألعاب القوى جاءت لتعبر عن أن جميع منتسبي النادي الأبطال من المجتهدين ويستحقون التكريم فقد كرم فريق السلة الذهبي بقيادة المدرب الوطني القدير عبد الحميد إبراهيم أحد نجوم الرياضة الإماراتية الذي استطاع أن يقود الوصل إلى سلسلة من النجاحات كرمهم العام الماضي من نفس الشهر.

والله من وراء القصد

aljoker@albayan.ae