صعّدت لجنة المسابقات بالاتحاد اليمني لكرة القدم الموقف مع نادي الصقر التعزي وأعلنت قراراً صارماً تجاه نائب رئيس نادي الصقر رياض عبدالجبار الحروي منعته بموجبه من دخول ملاعب الكرة لثلاثة أشهر، في خطوة غير مسبوقة. وبررت اللجنة قرارها بما بدر منه تجاه حكام مباراة فريقه مع نادي الشعلة في الأسبوع العاشر وفقاً لنص المادة 61 كما تقول اللجنة.
القرار ترك انطباعاً لدى الكثيرين في الشارع الرياضي اليمني بأن مرحلة تصفية الحسابات بشأن أزمة الكرة اليمنية ومواقف الأندية منها ما زالت مستمرة حيث كما يقول البعض إن لمواقف رياض الحروي من الاتحاد السابق الذي كان يرأسه أيضاً أحمد صالح العيسى والذي لم يعترف به الفيفا ووقوفه مع اللجنة المؤقتة التي كانت تسيّر النشاط الكروي أثراً رئيسياً في قرار لجنة المسابقات والذي تمادى في العقوبة التي يقول المسؤولون في نادي الصقر إنها لا تتعدى مرافقة الفرق.
إدارة الصقر لم تقف ساكتة ولكنها أرسلت مذكرة إلى رئيس اتحاد الكرة أحمد صالح العيسى رداً على قرار لجنة المسابقات والذي تم تعميمه برقم 15 اتهمت فيه لجنة المسابقات بالعمل بعشوائية واتخاذ القرارات غير المدروسة، حيث أكدت رسالة الصقر أن نائب رئيس النادي لم يعتد على الحكام ولم يقم بتجريح أي منهم إلا إذا كان التساؤل الذي طلب من الحكم الإجابة عنه اعتبر شتيمة وتجريحاً وتهجماً.
وأكدت إدارة الصقر أن ما قاله نائب رئيس النادي من سؤال لم يخرج عن الحق الطبيعي حين سأل الحكم عقب مباراة الصقر والشعلة التي جرت في ملعب 22 مايو بعدن: «هل ضميرك مرتاح من احتساب ضربة جزاء غير صحيحة؟».
وفسّرت إدارة الصقر محتوى الإيقاف الذي نصّت عليه المادة 61 فقرة «ب» بأنها تعنى مرافقة الفريق داخل حرم الملعب وليس المنع من دخول الملاعب كحق كفله الدستور اليمني لكل مواطن ليسمح له بدخول الأماكن العامة.
اليمن ـ هاشم عبدالرزاق