رفع نادي الاهلي السعودي شعار (النصر) في إياب (مربع) كأس ولي العهد السعودي وأكد أحقية فريقه بالتأهل إلى نهائي البطولة عندما جدد التفوق على الهلال وسط أرضه وأمام جماهيره، بالخروج بالتعادل (1/ 1) بعد نهاية لقاء الذهاب بفوزه (2/ صفر)

ورغم امكانية تعديل الوضع بالنسبة للهلال خاصة بعدما سجل هدفه الوحيد عن طريق المحترف الليبي طارق التايب الذي سدد كرة ثابتة على يسار الحارس الاهلاوي المسيليم في الدقيقة الثانية عشرة من الشوط الاول، إلا أن ذلك لم (يفتح) الطريق أمامه لهز الشباك الأهلاوية مرة أخرى،

ولم تكن الحلول والخيارات وكذلك الاجتهادات التي اعتمدها الهلاليون كافية لضرب التماسك الأهلاوي والأداء المتوازن الذي ظل يقدمه الأهلي معظم دقائق المباراة التي شهدت خروج التائب صاحب الهدف الهلالي (مصابا) في الدقيقة (18)،

الأمر الذي (هز) من صورة الفريق الأزرق واوجد ارتياحا كبيرا لدى الجانب الأهلاوي الذي اعتمد مدربه على (تكبيل) أقدام مفاتيح اللعب في الهلال و(عزل) لاعبي خصمه عن بعضهم البعض، وبالتالي عدم توفر الامدادات المطلوبة لخط الهجوم الذي سيطر عليه دفاع الأهلي بصورة جيدة

وكذلك عدم وصول الكرة للهجوم الهلالي بالطريقة المناسبة وغير كون المباراة تميزت بالسرعة وتبادل الهجمات هنا وهناك، إلا أن الأبرز كان انصياع لاعبي الفريقين لقرارات الحكم، فضلاً عن الروح العالية التي سادت أجواء اللقاء بين اللاعبين والإداريين والجماهير بعد نهاية المباراة.

هدف التعادل في الدقيقة الثانية والاربعين من الشوط الاول جاء عن طريق المهاجم الاهلاوي مالك معاذ الذي جندل الدفاعات الهلالية وتسبب بصداع مزمن لها طوال فترات المباراة. ورغم استنجاد المدرب الهلالي باكيتا بالمخضرم سامي الجابر ومحمد العنبر ونواف التمياط إلا ان الثلاثي خذله ولم يستطع تقديم ما يوازي أهمية المباراة.

الأهلي استحق الفوز لأنه عرف كيف يلغي كل أوراق التفوق لدى خصمه، أما الهلال فخسر لأنه لم يكن مؤهلاً لتحقيق انتصار (معنوي) وليس فوزاً يضمن له التأهل للنهائي حيث يلتقي مع غريمه نادي الاتحاد الذي تأهل بعد تخطيه فريق الاتفاق في مباراة الإياب برباعية تاريخية في جدة.