يختتم اليوم فريق الكوماندوز الشعباوي تدريباته على ملعبه استعدادا للقاء ديربي الإمارة الباسمة والذي سيجمعه مع فريق الشارقة غدا الاثنين في إطار مباريات الجولة السادسة عشرة لمسابقة الدوري وهو لقاء الكلاسيكو الذي تنتظره جميع جماهير الإمارة الباسمة وعشاق كرة القدم الممتعة عموما على أحر من الجمر على اعتباره أن هذه المباراة دائما تحفل بالإثارة والمستوى الفني المتميز والأهداف الغزيرة.
ولان الفوز في هذا اللقاء يعد بطولة في حد ذاتها تعشقها الجماهير وتتمناها، فقد أرتقى لاعبو الكوماندوز بدوافعهم وحماسهم من أجل تحقيق هذا الفوز وإهدائه لجماهيرهم الوفية التي تستحق الكثير، ولذلك طغى الحماس الكبير على جميع اللاعبين في التدريب للدرجة التي جعلت يوسف الزواوي مدرب الشعب يوقف التدريب أكثر من مرة مصححا للأخطاء ومهدئا من فورة حماسهم.
ووضح ان الشعب سيلعب المباراة بأسلوب متوازن دفاعيا وهجوميا بعيدا عن المغامرات غير المحسوبة، بغرض تأمين الملعب وفرض الأسلوب الذي يريده الكوماندوز على أرض الملعب، مع الاعتناء الشديد بالهجمات السريعة من على الإطراف، مع الأخذ في الاعتبار ان فريق الشارقة تتملكه رغبة قوية في الثأر لخسائره الأخيرة أمام الكوماندوز
وهو ما يعني تشديدا هجوميا متوقعا خاصة وان المباراة تقام على أرضه ووسط جماهيره، وهذا الأسلوب سيكون سلاحا ذا حدين يفترض بلاعبي الشعب استغلاله من الناحية التي تحقق لهم الفوز واقتناص الثلاث نقاط، وهذا يتطلب أيضا ضرورة فرض رقابة مشددة على أخطر مفاتيح النحل المتمثل في مسعود شجاعي وسعيد الكأس ونواف مبارك .
وباستثناء سمير إبراهيم الموقوف فإن صفوف الكوماندوز شبه مكتملة بعودة عبد الرحمن إبراهيم من الإيقاف وجاهزيه عبد الله عيسى. ومن ناحيته أكد يوسف الزواوي انه يعلم تماما ماذا تعني مباراة الديربي بين الشعب والشارقة لجماهير الناديين،
الا أنها في معظم الأحوال لا تخضع لأي مقاييس فنية من جراء الضغوط النفسية والحماس الجماهيري في المدرجات، ولكن هذا لا يمنع ان فريقه عرف كيف يخوض هذه المباريات ويخرج منها بأفضل النتائج وهو ما تؤكده لقاءات الفريقين الأخيرة.
وليد فاروق
