أصابت قرارات الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أندية الدرجة الثانية بالصدمة الكبيرة خاصة المتعلقة منها بصرف المخصصات المالية الشهرية عن طريق الاتحادات وتطبيق ذلك لمدة سنة.. حيث يتوقع على ضوء ذلك ان تشهد الأيام القليلة المقبلة تصعيداً للموقف من أندية الثانية

حيث سيكون هناك رد فعل قوي مواز للظلم الذي ترى هذه الأندية انه وقع عليها اضافة الى التهميش الذي تعتمده الهيئة في التعامل مع أندية الثانية خاصة في القرارات المصيرية والمهمة التي تتعلق بها رغم الدور الذي تلعبه هذه الأندية في النهوض بالرياضة في الدولة وكذلك لانها تمثل شريحة كبيرة من المجتمع لا يمكن تجاهلها.

وكانت لجنة مشكلة من أندية الثانية قد قابلت معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في شهر يناير الماضي وتم الاتفاق على تجربة نظام توزيع المخصصات المالية للأندية لمدة 3 أشهر وبعدها تتم دراسة الموضوع لاتخاذ القرار المناسب.

وليأتي اجتماع الهيئة ليصدر قرارا بتطبيق النظام لمدة سنة دون أخذ آراء الأندية بذلك مما يعني فرض الأمر الواقع على هذه الأندية، لقد عانت الأندية خلال فترة التجربة الماضية نظراً لتأخر صرف الاتحادات المبالغ المالية وبتفاوت توقيت الصرف من اتحاد إلى آخر.. فكيف يتم تطبيق ذلك لمدة عام مما يعني ان اندية الثانية لاسيما الفقيرة ستكون على موعد مع المعاناة الكبيرة والارباك في حساباتها وفي صرف مبالغها.

وأكدت مصادر في عدد من اندية الثانية بأن مجالس إدارات هذه الأندية ستقوم بدراسة قرارات الهيئة دراسة وافية ثم ستتم دعوة لاجتماع الأندية يتم خلاله اتخاذ قرارات مضادة، حتى لو تم إيصال الأمر الى الجهات العليا.. بينما أكد مصدر آخر بأن الهيئة تعاملت مع الأندية كأندية درجة ثانية في كل شيء وتناست التعامل مع القيادات الرياضية الموجودة على رأس الأندية، بمعنى عدم وجود تقدير لهذه القيادات من جانب الهيئة.

احتواء موجة الغضب

وبالنسبة للاجتماع السابق الذي جمع الوزير مع اللجنة الثلاثية لأندية الثانية كان الهدف منه احتواء موجة الغضب فقط وليأتي قرار الهيئة أخيراً ليفرض المادة الثالثة على الأندية دون مراعاة لآراء إدارات الأندية أو الظروف التي تعانيها.

علي شويرب