* أذكِّر الأخ حمد بن نخيرات العامري الذي هو وثيق صلة بفريقه كمشرف عام عليه وعلى كرة القدم بالنادي الكبير والذي طالب بضرورة إحداث ثورة تصحيحية في مساره بعد خسارته نهائي الكأس وفقدانه لقبه بأن مطلبه ليس جديداً!
* فقد بُدئ في تنفيذه بعد فشل المدرب يوردانيسكو الذي تم التعاقد معه للمرة الثانية كمدرب عالمي بديلاً للمدرب التونسي المنسي، لكي يكحِّل العين بالمضي به إلى نهائي دوري أبطال آسيا بعد نجاحه مع اتحاد جدة.
* ولكنه لم يُبصر الطريق الذي يوصله إلى تكرار إنجاز فوزه بالبطولة القارية في نسختها الأولى 2003 فخرج من الدور ربع النهائي.
* وكما هو معروف، كان خروجاً مفاجئاً ومحبطاً لم يتوقعه أحد فتسبب ذلك في «عقدة نفسية» عانى منها اللاعبون طويلاً ولم يستطع المدرب الهولندي تيني ريخس، الذي استُدعي من الأكاديمية العيناوية للمراحل السنية انتشالهم منها!
* حتى تم العثور على المدرب زينجا في اسطنبول فتم التعاقد معه إثر مهمة سرية بعيداً عن العيون والأضواء.
* فاستهل الإيطالي والتر مرحلته بعد مشاهدته لآخر مباراة للفريق أمام الإمارات في الدور الأول ومن ثم بدأ عمله الشاق خلال فترة التوقف الطويلة للدوري بسبب استعدادات المنتخب لخليجي 18 والتي انتهزها بإقامة خمس مباريات تجريبية للوقوف على مواقع الخلل، ونجح في رفع الروح المعنوية والبدنية للاعبين وتدريبهم على طريقة لعبه 4/ 5/ 1 التي مكّنت سبيت خاطر في أول لقاء بعد الدورة مع الجزيرة تسجيل هدفي الفوز.
* وواكب ذلك صدور قرارين من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس النادي بتشكيل لجنتين لاختيار اللاعبين الأجانب ولإدارة الاحتراف.
* فكان التعاقد مع الكاميروني «أوليفيه» والعراقي «هوار ملا محمد» بديلين للبرازيلي دودو والصربي يستروفيتش الذي أعير للنصر، مع تصعيد عدد من موهوبي الصف الثاني.
* ولكن وجد المدرب زينجا أن عليه المنافسة على ثلاث جبهات في آن واحد، الدوري والكأس ودوري أبطال آسيا.. فما عساه ان يفعل؟!
كلمات لها إيقاع
*يكفيه أنه نأى بالزعيم عن المؤخرة إلى المنطقة الدافئة وفي طريقه للعودة إلى مكانه الطبيعي في المقدمة.. وإيصاله له لنهائي الكأس ونيله «لقب الوصيف» ومحاولته الآسيوية الخامسة لم تتعثر وبعد! فهل يطمح الأخ حمد العامري في ثورة جديدة تطيح بثورة تصحيحية قائمة أصلاً لم تستكمل أهدافها.. أم ماذا يريد؟!.