* لا أريد القول.. ان نجم خالد درويش صار ثاقباً وأنه خير خلف كصانع ألعاب ملهم في الوسط الوصلاوي، لخير سلف ابدع.. هو «حسن بولو» وكفى!
* فرغم اختلاف جيليهما في خطط وطرق اللعب إلا أن تشابههما في كل شيء تقريباً جعل من خالد توأماً لحسن تأخر ميلاده معه عشرين عاماً مفترض ان يسمى حسينا.
* حسناً ما فعله هذا اللاعب مع فريقه حالياً حتى توجه بالفوز ببطولة الكأس الغالية فقد كان صانع الأهداف الأربعة التي ولجت الشباك العيناوية وفضلاً لمساهمته في تحقيق الانجاز الخليجي الأول للأبيض الإماراتي.
* لقد كان باب الدخول للمنتخب الوطني الأول موصوداً امامه قبل الدورة بفترة لولا الصحافة الرياضية التي طالبت بقوة بضمِّه مع آخرين.. فنجحت.
* وذلك لأن ميتسو غض طرفه عنه لأنه كان يبحث ويفتش عن لاعبين اجانب في الدوري يرشح من بينهم واحداً لتجنيسه أو اثنين كما يفعل الآن فأشار الى «دياكيه»!
* وعندما شرب اتحاد الكرة «مقلب» استحالة ضمه الى القائمة بسبب مشاركته مع منتخب بلاده افريقيا من قبل واخفائه هذه المعلومة التي حرمته من ارتداء القميص الأبيض نفى ان يكون له ضلع في ذلك!
* فاستعاض عنه كصانع لعب بخالد درويش الذي انساه ابراهيما وساهم مع ربعه ابناء البلد في تحقيق الحلم الخليجي المؤجل 35 عاماً.
* وها هو يقود فريق ناديه الوصل الى منصة التتويج بكل اقتدار مؤكداً أن اماراته ولادة باللاعبين المبدعين الذين اذا استحال مجدداً تجنيس اخرين مرشحين فإنهم جاهزون لتلبية النداء.
* وكم من درويش في انديتنا مثل خالد وشقيقه طارق ينتظرون لحظة اختيارهم ليذوبوا هوى في حضرة المنتخب كمواطنين يحملون خلاصات قيد بالميلاد.
كلمات لها إيقاع
* على نقيض ما قاله المدرب زينجا ان فريقه لا يستحق الخسارة! قال المشرف العام على كرة القدم بالنادي حمد بن نخيرات ان العين لم يقدم شيئاً يستحق عليه الفوز في مباراة نهائي الكأس مشيراً الى انه يحتاج الى ثورة تصحيحية.
* فماذا نسمي التعاقد مع زينجا الذي تمكن من انقاذ البنفسجي من المؤخرة المظلمة وفي الصعود بالزعيم الى النهائي للدفاع والمحافظة على لقبه كبطل كأس وفي الدفع بالثالوث الواعد مسلم فائز ومحبوب جمعة واحمد خلفان والبقية تأتي؟!