لم تجلب بطولة كأس العالم لكرة القدم التي استضافتها ألمانيا صيف العام الماضي المرح والسرور فقط إلى الشعب الألماني بل ساهمت أيضا في زيادة نسبة المواليد في البلاد بشكل واضح. ووفقا لاستبيان أجرته وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) فقد زاد عدد المواليد في مختلف أنحاء ألمانيا بشكل واضح خلال ربيع العام الجاري.
وقال كلاوس فريزيه مدير مستشفى الولادة الجامعي في ميونيخ إن إحدى الأمهات الشابات قالت له : «نحاول منذ مارس (من العام الماضي) الإنجاب إلا أن الأمر لم يفلح إلا نهاية يونيو.. فقد كنا في حالة نشوة». أما رولف كليشيه المسؤول بمستشفى كاسل للولادة فقال إن الحديث عن زيادة أعداد المواليد في ألمانيا بعد مرور نحو تسعة أشهر من هذا الحدث الرياضي الكبير لم يكن مفاجئة بالنسبة له.
وقال: «غالبا ما يتم التقليل من دور الهرمونات.. فمن تتمتع بحالة مزاجية إيجابية، يسهل أن تصبح حاملا». وسجلت مستشفيات الولادة الثلاثة في مدينة كاسل زيادة في أعداد المواليد تقدر بنحو 5 ,23%. وإذا تتبع المرء القاعدة التي يؤمن بها هذا الخبير فإن الشطر الشمالي من ألمانيا كان يعيش في حالة حماس واضحة خلال فترة كأس العالم.
وزادت نسبة المواليد في أكبر مستشفيات شرق ألمانيا (مستشفى شيمنتس) خلال شهر مارس بنسبة 89, 28%) مقارنة بنفس الشهر العام الماضي فيما زادت نسبة المواليد المسجلة في مدينة دريسدن بمقدار 9, 18%مقارنة بعام 2006. أما المستشفى المركزي في ولاية بريمن فقد زادت فيه صرخات المواليد الجدد خلال شهر مارس الماضي
حيث شهد ولادة 133 طفلا بزيادة قدرها 6, 28% عن نفس الشهر من العام الماضي. وفي الوقت نفسه زادت نسبة المواليد في مدينة هامبورج خلال شهري فبراير ومارس بمقدار نحو 20% مقارنة بنفس الفترة من عام 2006.وامتد التأثير الجيد لبطولة كأس العالم على العاصمة برلين حيث شهدت مستشفى فيفانتس المعروفة زيادة في عدد المواليد ربيع العام الجاري بمقدار 11%.