أعلنت إدارة حلبة البحرين الدولية ان الحلبة حققت قرابة مليار دولار للبحرين منذ إنشائها في العام 2004. وقال المدير التنفيذي للشؤون الحكومية والعلاقات العامة في الحلبة الشيخ سلمان بن عيسى آل خليفة ان سباق البحرين أصبح معروفاً على الصعيد العالمي، مشيرا إلى ان الدراسات المستفيضة التي أجريت على أداء عام 2006 وتأثير سباق الجائزة الكبرى أوضحت مقدار الفائدة التي عادت على الاقتصاد القومي في البحرين.

وقال الشيخ سلمان «مع دخول موسم 2007 ستكون حلبة البحرين الدولية قد حققت بفضل تداعياتها الايجابية للمملكة قرابة مليار دولار». وقال «إن المدخول الذي تحقق العام الماضي والمتمثل بـ 394 مليون دولار، جاء من خلال المدفوعات التي صرفتها العديد من القطاعات سواء من خلال قطاع السفر والسياحة أو فرق وسائقي الفورمولا، إذ بلغ مجموع ما صرفوه 9,3 ملايين دولار على الإقامة ونقل المعدات.

وعلى سبيل المثال بلغ مدخول المبالغ التي جاءت كعوائد من الزوار من خارج البحرين ومن الدول الأجنبية ما مجموعه 284 مليون دولار كمدخول يتحقق خارج الحلبة نفسها وبفضل تأثيراتها». ويمضي الشيخ سلمان بن عيسى في قوله: «الأرقام المبينة تؤكد بأن استضافة هذا الحدث العالمي تستجلب فائدة اقتصادية ومالية كبيرة بعيدا عن التفكير في كون المسألة مرتبطة ارتباطا بحتا بالرياضة»،

مبينا بأنه فقط على مستوى العالم هناك حدثان يوازيان ويقارنان بسباق الجائزة الكبرى للفورمولا وهما بطولة كأس العالم لكرة القدم والألعاب الأولمبية التي تفرض على الدولة التركيز في إقامة حدث واحد منهما فقط. وأوضح ان حلبة البحرين الدولية تم بناؤها في وقت قياسي خلال 16 شهرا بتكلفة 150 مليون دولار، وحتى هذه اللحظة بلغ المدخول العام لوجود حلبة البحرين الدولية واستضافة سباق الجائزة الكبرى أربعة أضعاف المبلغ الذي صرف لإنشائها،

ومع دخول موسم 2007 ستكون حلبة البحرين الدولية قد حققت بفضل تداعياتها الإيجابية للبحرين قرابة مليار دولار. وهذه المسألة تؤكد ارتفاع أسهم رياضة السيارات وتحديدا الفورمولا في المنطقة والتي بدأت فيها للمرة الأولى منذ عام 2007 من خلال البحرين. وأكد انه في عام شهد سباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا، 83% من قاطني مملكة البحرين حرصوا على حضور الحدث العالمي وأعلنوا حرصهم على التواجد مجددا في سباق عام .

المنامة ـ غازي الغريري