بدأ الاتحاد الاوروبي لكرة القدم (يويفا) يوم الخميس تحقيقات حول أحداث الشغب التي شهدتها مباراة مانشستر يونايتد الانجليزي وروما الايطالي مساء الأربعاء على الاستاد الاولمبي بالعاصمة الايطالية روما في دور الثمانية من بطولة دوري أبطال أوروبا.
ونشبت أحداث الشغب داخل الاستاد الاولمبي وخارجه واستخدمت خلالها الشرطة الإيطالية الهراوات لفض الاشتباكات العنيفة بين مشجعي الفريقين والتي أسفرت عن إصابة 18 من مشجعي مانشستر وقد احتاجوا إلى تلقي العلاج بالمستشفى.كذلك احتاج اثنان من مشجعي فريق روما لتلقي العلاج إثر تورطهما في الاشتباكات التي ألقت بظلالها على المباراة التي انتهت بفوز روما 2 / 1.
وقال «يويفا» في بيان إنه «يجمع الادلة وسيدرس بالتفصيل التقارير الرسمية لحكم المباراة والمسؤول الأمني لها قبل الإعلان عن أي إجراء آخر». وقد تتسبب تلك الأحداث في فرض عقوبات على كلا الناديين. وقد طالب نادي مانشستر يونايتد اليوم الخميس مشجعيه بتقديم أدلتهم في التحقيقات الجارية.
وقال نادي مانشستر يونايتد في بيان «الصور المحزنة التي شهدها الاستاد الاولمبي ليلة الاربعاء شكلت صدمة للجميع في أولد ترافورد (مقر نادي مانشستر يونايتد في إنجلترا)». وشوهد رجال الشرطة أكثر من مرة وهم يحملون الهراوات والدروع ويحاولون مهاجمة مشجعي مانشستر يونايتد.
وصرح فيرنون كواكر وزير الداخلية البريطاني لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» قائلا إن هناك حاجة لمعرفة ما إذا كانت الشرطة الايطالية لجأت إلى القسوة أم لا. وأضاف «المشهد الذي رأيناه على شاشاتنا التلفزيونية كان مثيرا للقلق بشكل كبير».
ورفض مانشستر يونايتد إلقاء اللوم على فريق روما بشأن تلك الاحداث كما رحب النادي بالتصريحات الصادرة من وزير الداخلية. وأوضح كواكر «في هذه الظروف لايكون مانشستر يونايتد أو روما قادرا على الاتصال بالشرطة.وكنتيجة لذلك فأن النادي يرحب كثيرا باستجوابات الحكومة حول الحادث وستجمع الادلة من المشجعين لتقديمها لوزارة الداخلية.