أعلنت مؤسسة الإمارات أمس عن إطلاق «الجائزة الدولية للرواية والقصة العربية» وهي جائزة رفيعة المستوى تهدف إلى تكريم الأعمال الروائية والقصصية العربية المتميزة وتعميق القراءة الدولية لهذه الأعمال من خلال تشجيع حركة الترجمة الأدبية إلى اللغات العالمية الأخرى.

وأكد عمر غباش نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في مركز المعارض الدولية بأبوظبي أن «الجائزة الدولية للرواية والقصة العربية» تعتبر مبادرة ثقافية تحظى بدعم مؤسسة الإمارات التي تعد من أهم وابرز منظمات النفع العام في دولة الإمارات وقد تم إطلاق هذه المبادرة بالتعاون مع مؤسسة جائزة (بوكر) الدولية وتبلغ قيمة الجائزة الأولى 60ألف دولار أميركي تعطى للعمل الأدبي (النثر) الحاصل على المرتبة الأولى في حين تحصل الأعمال النثرية الخمسة الأخرى على 10 آلاف دولار أميركي لكل منها.

وتهدف الجائزة إلى تعزيز الجهود الرامية إلى نشر الأدب العربي وتشجيع ترجمة الأدب الروائي العربي إلى اللغات الرئيسية الأخرى مثل اللغة الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية والاسبانية خاصة وان عددا من الناشرين في الدول الأوروبية والولايات المتحدة قد أبدوا حماساً لنشر الأعمال الأدبية الفائزة والمترجمة إلى اللغات الأخرى.

وقال عمر سيف غباش إن المؤسسة التي تأسست في الثاني عشر من أبريل عام 2005 تهدف لبناء وتعزيز الشراكة بين مؤسسات القطاع العام والخاص وإدارة التبرعات التي تقدمها مشروعات القطاع العام والخاص في دعم المبادرات العلمية والثقافية والاجتماعية الهادفة إلى تحسين نوعية الحياة، ورفع وتعزيز الوعي الاجتماعي بين مختلف شرائح المجتمع الإماراتي.

وأوضح أن هذه الجائزة تحظى بأهمية كبرى بالنسبة للعالم العربي وهي تعبر عن التزام المجتمع الإماراتي بإبراز التنوع والثراء الكبير الذي تتميز به اللغة والثقافة العربية، ونشر الأعمال الأدبية والروائية في مختلف أنحاء العالم.

وأضاف أن هذه الجائزة تسعى إلى تكريم الإنجازات الأدبية العربية، وتقديم الأعمال المتميزة منها للقارئ العالمي، لافتاً إلى هدف الجائزة في تعزيز جهود النشر العربي، وتعميق القراءة العربية والعالمية للأعمال الأدبية الروائية العربية المتميزة.

وقال جوناثان تايلور رئيس مجلس إدارة مؤسسة جائزة (بوكر) إن الجائزة الدولية للرواية والقصة العربية تسهم في مكافأة وتقدير الأعمال الروائية المتميزة، معرباً عن أمله في رؤية المزيد من الأعمال الأدبية العربية المتميزة والمترجمة إلى اللغات العالمية الأخرى.

جدير بالذكر أنه تم تأسيس مجلس أمناء للجائزة يتألف من مجموعة من الشخصيات الثقافية العربية والدولية البارزة، حيث يتولى هذا المجلس مسؤولية الإدارة الكاملة للجائزة وتعيين هيئة التحكيم التي تتولى بدورها اختيار الأعمال الأدبية الفائزة ويقوم مدير الجائزة برفع التقارير الإدارية لمجلس الأمناء ومن المقرر منح الجائزة الأولى في بداية العام 2008 و قامت مؤسسة الإمارات،

وبالتعاون مع مؤسسة جائزة (Booker) بدعم هذه المبادرة منذ البداية، وعملت على تأسيس هيئة استشارية تتألف من خبراء ومتخصصين في الأدب العربي، إضافةً إلى عدد من الصحافيين، والشخصيات البارزة في صناعة النشر للمساعدة في تأسيس الجائزة، وتشكيل مجلس أمناء مستقل يتولى الفصل في كافة الأمور المتعلقة بها، حيث يتألف هذا المجلس من نخبة من الكُتّاب العالميين، والأكاديميين والمتخصصين بالترجمة والأدب العربي، إضافةً إلى عدد من الشخصيات البارزة في مجال النشر والإعلام.

ويقوم مجلس الأمناء بتعيين واختيار أعضاء هيئة التحكيم من بين عدد من الكُتّاب والأكاديميين الذين لهم باع طويل في مجال الأدب والرواية العربية، حيث تتولى هذه الهيئة دراسة الأعمال الروائية والقصصية المتميزة، واختيار الفائزين من بينها.

وسيتم اختيار ستة أعمال متميزة من بين الأعمال الروائية والقصصية المعروضة على هيئة التحكيم، حيث تحصل كل واحدة منها على 10 آلاف دولار أميركي، ثم يتم اختيار العمل الفائز بالمرتبة الأولى من بين الأعمال الستة، والذي يحصل بدوره على 50 ألف دولار أميركي

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي