كعادة مباريات الديربي في الإمارة الباسمة ارتفعت درجة سخونة الاستعدادات بين صفوف فريق الكوماندوز قبل لقاء فريق الشارقة المنتظر يوم الاثنين المقبل في إطار الجولة السادسة عشرة لمسابقة الدوري والمقرر إقامته على ملعب الشارقة وذلك على اعتبار أنها بطولة خاصة ينتظرها جمهور الناديين بغض النظر عن موقفهما في المسابقة.

لاعبو الشعب واصلوا تدريباتهم بروح معنوية عالية بعد عودة لغة الانتصارات إليهم من جديد في الجولة الأخيرة للدوري على الوصل الذي تألق بعدها وفاز ببطولة الكأس على حساب العين، مما ترك انطباعا للاعبي الكوماندوز إنهم لا يقلون عن أي فريق في الدولة ، فهم فازوا على الوصل بطل الكأس بخماسية ، وفازوا على الأهلي حامل لقب الدوري في الدور الأول للمسابقة برباعية ، وهذا ما زاد من حماس اللاعبين بضرورة إسعاد جماهيرهم ولو بالفوز في «كلاسيكو» الإمارة الباسمة الذي سيجمعهم مع منافسهم الشارقة.

وعلاوة على الرغبة في الفوز بهذا الدربي باعتباره بطولة في حد ذاته ، فان هناك عدة أهداف أخرى يمكن أن تتحقق من وراء هذه المباراة ، ففوز الكوماندوز سيرفع رصيده إلى 28 نقطة ويحافظ على وجوده في زمرة المقدمة لعل وعسى، إضافة إلى توسيع الفارق بينه وبين الشارقة الذي يجاهد للدخول إلى المركز الرابع الذي يحتله الشعب إلى خمس نقاط ، وكذلك تأكيد مسلسل التفوق الشعباوي على أبناء ربعهم الشرقاوية في الفترة الأخيرة.

ويسعى الجهاز الفني للشعب بقيادة التونسي يوسف الزواوي خلال التدريبات المقبلة إلى تحفيظ لاعبيه أسلوب اللعب الذي سينتهجه الفريق في هذه المباراة والذي سيعتمد على ضرورة التوازن الدفاعي والهجومي.

وليد فاروق