أبدى طارق احمد لاعب الشارقة اندهاشه من قرار لجنة المسابقات بإيقافه مباراة الشعب المقبلة كعقاب على اشتراكه في مباراة فريقه بالأسبوع الخامس عشر أمام الجزيرة وهو حاصل على ثلاثة إنذارات، ونفى اللاعب حصوله على الإنذارات الثلاثة، وقال في تصريح خاص ل«لبيان الرياضي» انه يحمل فقط إنذارا واحدا حصل عليه في مباراة الفريق أمام الإمارات في الأسبوع الرابع عشر.

خاصة وانه تم إيقافه في الأسبوع الثاني عشر وغاب عن مباراة فريقه أمام دبي، ثم لعب ثلاث مباريات بعد ذلك أمام النصر ثم الأمارات وأخيرا الجزيرة، ولم يحصل على أي إنذارات باستثناء مباراة الإمارات التي ذكرها في البداية. وبسؤال اللاعب عن موقفه الحالي ورد فعله تجاه قرار لجنة المسابقات، لم يبد أي رد فعل لأنه لم يعلم بالأمر الا بعد وضوحه أمس وابدى استغرابه من القرار لكنه رفض إبداء أي انفعالات وأكد انه سيعود إلى إدارة ناديه في البداية لمراجعه الأمر ومن ثم مناقشة لجنة المسابقات في القرار المتخذ ضده، وقال كيف يتم حرماني من مباراة فريقي أمام الشعب دون وجه حق؟!

وكان الجهاز الفني للشارقة قد تلقى صدمة قوية بعد علمه بقرار لجنة المسابقات بإيقاف لاعب ارتكاز خط الوسط طارق احمد مباراة ليغيب عن مباراة الشعب المقبلة والمهمة جدا للفريق، بعد إشراكه في مباراة فريقه أمام الجزيرة في الأسبوع ال15 وهو حاصل على ثلاثة إنذارات، وبالرغم من ذلك أشرك الجهاز الفني اللاعب في المباراة، دون أن يدرك أن لاعبه حصل على ثلاثة إنذارات، وهو خطأ جسيم «إن صح» للجانب الإداري ويشترك معه الجانب الفني ولكن بنسبة اقل كثيرا لأنها من أساسيات العمل الإداري، خاصة وانه ليس هناك ربط بين الجانبين لمعرفه اللاعبين الموقوفين.

وفي نفس الأمر كان هناك غرامة قدرها 500 درهم ولفت نظر لمدير الفريق عبدالله إبراهيم، باعتباره المسؤول أمام لجنة المسابقات، ولا شك أن الخطأ ليس خطأ عبدالله إبراهيم وحده ولابد من وجود أطراف أخرى في الأمر ومن الضروري ألا يمر الخطأ الجسيم مرور الكرام، ولابد من إجراء تحقيق في الشارقة لمعرفه المتسبب في الخطأ ومعاقبته.

اللائحة تقول

هل فعلا أنقذت الهزيمة أمام الجزيرة الشارقة من هزة عنيفة أو مشكلة إذا ما كان قد خرج فائزاً، فاللائحة تقول إن الفريق المخالف يعتبر مهزوما بنتيجة صفر/ 2 ما لم يكن خاسرا بنتيجة اكبر من ذلك، مع إيقاف اللاعب المخالف مباراة، ولكن هل الأمر كله يتوقف عند حد تطبيق اللائحة وإيقاف طارق احمد، فإذا عاقبت لجنة المسابقات عبدالله إبراهيم بصفته مديرا للفريق وليس لشخصه، فالواجب أن يكون للنادي ولجنة الكرة عقوبات أخرى على المتسبب في هذا الخطأ وأولهم اللاعب نفسه، فكيف لا يدري لاعب عدد إنذاراته والجهاز الفني أيضا، فكيف وضع ويبر حساباته وكيف لا يعلم حجم إنذارات فريقه، الأمر متشعب والخطأ ليس لشخص واحد بل لعدة أشخاص.

وربما لسان حال الجماهير الشرقاوية الآن يشكر الهزيمة إمام الجزيرة، لان الفوز كان سيكون نقمة على الشارقة الذي كان سيسلب منه في تلك الحالة. ورفض مدير الفريق عبدالله إبراهيم التعليق على الأمر حتى يتم الرجوع إلى الأوراق وكشوف الإنذارات الخاصة باللاعبين حتى يرد بالمستندات، وحتى يعود إلى إدارة النادي ومراجعتها في الخطأ الذي حدث. ونحن الآن ليس بصدد وضع الأمر في حجم اكبر منه ولكن الشارقة من الفرق الكبرى التي لا يصح أن تكون بها مثل تلك الأخطاء البسيطة التي تهز صورة الفريق الكبير أمام الرأي العام. وبعيدا عن محور الأزمة يواصل فريق الكرة الأول بالنادي استعداداته الجادة تحت قيادة مديره الفني البرازيلي رينيه ويبر لخوض مباراة الديربي مع أولاد العم الشعب في الأسبوع الـــ 16 الاثنين المقبل.

محمد نبيل