* قال المدرب زينجا إن فريقه العيناوي لا يستحق الخسارة!
* يمكن أن يكون ذلك صحيحاً مئة بالمئة إن كان خسارته بهدف تسبب فيه عدم تقدير حكم المباراة لخطأ غير محتسب نتج عنه ذلك.
* ولكن ان تصل الخسارة إلى أربعة أهداف نظيفة ملعوبة ليست فيها شائبة أو شكوك وكان من الممكن ارتفاع غلتها الى أكثر .. إلى «نصف درزن» وبقي من عمر المباراة نصف ساعة لنهايتها وفي نفس الوقت لم ينجح لاعبوه في تقليص الفارق واكتفوا بهدف «اوليفيه» الوحيد نقول له هاردلك فالوصل استحق الفوز بجدارة.
* ولعل في إصرار الفهود على إنهاء الشوط الأول حتى رمقه الأخير متقدمين بهدفين مقابل هدف برأسية اندرسون الذكية في الدقيقة (44) قد مهَّد ذلك لحسم النتيجة نهائياً.
* وذلك بإحرازهم الهدف الثالث بعد ست دقائق من بداية الشوط الثاني عن طريق تصويبة المدافع طارق حسن ومن ثم الهدف الرابع والثاني للساحر البرازيلي اوليفيرا مع نهاية الربع ساعة الأولى منه والذي أحبط العيناوية وفرض عليهم الهزيمة كامر واقع!
* لم يكن فوزاً بالضربة القاضية كما في لعبة الملاكمة حتى ينهي الحكم الدولي محمد الجنيبي المباراة ولكنه تحقق فنيا بالأهداف الأربعة التي كان كل واحد منها يختلف عن الآخر.. في القصة والسيناريو.. والإخراج.
* وإذا كان في مقدمة هذه الأهداف السينمائية هدف «اوليفيرا» الأول الذي جعل ميتسو يفرط في الإعجاب به لدرجة وصفه بالهدف العالمي، فما هو رأيه في هدف طارق «البلياردو»؟!
كلمات لها إيقاع
* لم يعد الجمع بين بطولتي الكأس والدوري في هذا الموسم الاستثنائي للوصلاوية حلماً بل صار هدفاً استراتيجياً جعل ادارة النادي التي خططت لذلك تؤجل احتفالها بهذه البطولة الى ما بعد تحقيق الثنائية.
* فهل يسمح الوحداوية للفهود لكي يلتهموا فريقهم الذي لم يذق طعم السعادة منذ فقدانهم للقب بنهاية الموسم الماضي! ام يوقفونهم عند هذا الحد!
* أعجبني احترام راشد بالهول رئيس مجلس الإدارة للزعيم بتصريحاته المسؤولة وبوصفه له أنه العين العريق صاحب البطولات والإنجازات وأن الفوز عليه بهذه الصورة لا يقلل من مكانته.