في استطلاع أجريناه حول النهائي الحلم الذي اصطبغ لونه بالأصفر بعد فوز كبير على الزعيم العيناوي الذي خرج من هذا الموسم بلا ألقاب للمرة الأولى منذ سنوات عدة على اعتبار أن الدوري بات في متناول ثلاثة أو أربعة فرق والمهمة فيه شبه مستحيلة، وعند استطلاع آراء المدراء الفنيين واللاعبين في الأندية الأخرى التي فضلت دور المشاهدة بعد أن خرجت من تصفيات هذه البطولة وبقي فارسا الرهان الوصل والعين في النهائي وجدنا أن الغالبية توقعوا فوز الوصل لسبب واحد اشترك به الجميع وهو روح الفريق والجماعية التي طغت على أداء الإمبراطور الوصلاوي طوال هذا الموسم فكان يستحق أحد ألقابه وهو مازال متصدراً جدول الترتيب في بطولة الدوري منذ عدة جولات ومن يدري قد تعود الثنائيات إلى موسمنا الرياضي ويكون الإمبراطور أول العائدين إلى هذا الزمن.
عبدالله صقر المدير الفني للشباب:
يستحق الوصل هذه البطولة والفوز بهذه النتيجة ورغم أنها نتيجة ثقيلة إلا أن زيادة غلة الأهداف كانت واردة لولا تهاون بعض مهاجمي الفريق والميول إلى الاستعراض بعد أن ضمنوا نتيجة المباراة بينما اعتمد العين على اللعب الفردي فوجدناهم يلعبون كأفراد في معظم أوقات المباراة ودائماً ما تكون المهارة الفردية نقمة على الفريق إذا لم تجير لمصلحة الجماعة بالإضافة إلى وجود أخطاء دفاعية على سبيل المثال الهدف الثاني كان نتيجة سوء تغطية من لاعب الخبرة فهد علي وهذا غريب على لاعب بوزنه أن ينتظر الكرة حتى تأتيه فانقض الوصل على فرصة الفوز وكان لهم ما أرادوا.
يوسف الزواوي المدير الفني للشعب:
الوصل دخل المباراة وعينه على الكأس خاصة أنها فرصته بعد غياب 20 سنة صبر وكان له ما أراد وهذا ما أكده في الميدان علماً بأنني شخصياً رشحت الوصل للفوز نظراً لمستواه الثابت طوال هذا الموسم ولا تعني هزيمتهم أمام الشعب انحدارا في المستوى فلكل مباراة ظروفها وتكتيكها أما فريق العين ورغم تحسن مستواه في الآونة الأخير في دوري الدرجة الأولى إلى أن ذلك لم يكن كافياً ليؤهله للفوز ببطولة الكأس.
محمد المنسي المدير الفني لدبي:
كانت المباراة جيدة وحفلت بالأهداف والإثارة وأدى الفريقان مباراة رائعة خصوصاً في الشوط الأول حيث تبادلا الهجمات طوال الشوط واستطاع العين العودة إلى المباراة سريعاً ولكن عدم استغلال مهاجميه الفرص وفي المقابل استغلال مهاجمو الوصل الفرص المتاحة بالإضافة إلى الطريقة الجماعية التي لعب بها لاعبو الوصل وفرض أسلوبهم على مجريات الشوط الثاني خاصة أن الوصل فريق هجومي ويملك عناصر مؤهلة لتنظيم الهجمات وحسن استغلالها وفوق ذلك كله كانت العزيمة والإصرار واضحة في أداء الفريق بشكل ملموس كل ذلك رجح كفتهم لحسم اللقاء ونيل اللقب.
ورغم هذه الهزيمة إلا أن فريق العين استطاع العودة إلى المباراة بل وكان بإمكانه التقدم لولا براعة حارس الوصل بالإضافة إلى عدم توفيق مهاجميه في ترجمة الفرص إلى أهداف كما أن النقطة المهمة في الفريق كانت صعوبة وضعف التحول من الدفاع إلى الهجوم والعكس أثناء الهجمات المرتدة وهذا ما لاحظناه بشكل واضح ولكنه يبقى فريق بطولات ولا تنقص هذه الهزيمة من شأنه.
حسن علي إبراهيم (الأهلي):
دخل لاعبو الوصل المباراة بعبارة نكون أو لا نكون لذلك اظهروا كل ما لديهم وبتركيز عال وثقة عالية بالنفس اكتسبوها من متابعة سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم ونجحوا في تحقيق هدفهم «ويستاهلون».
فهد مسعود (الوحدة): عرف المدرب البرازيلي
زوماريو كيف يتعامل مع المباراة وامام خصم قوي وكبير كالعين ولكن الخطة المحكمة والانضباط التكتيكي للاعبين حسم الموقف بالإضافة إلى المستوى الطيب الذي ظهر عليه جميع لاعبي الإمبراطور الوصلاوي ولكن بالمقابل لا يمكن أن نعلل هزيمة العين بأنه فريق ضعيف وما دام قد وصل إلى النهائي فهو جدير بذلك ولكن عدم التوفيق وقوة المنافس حسمت اللقب.
عبد الله سهيل (الشارقة):
نستطيع أن نختصر الحديث عن المباراة النهائية بأن ثلاثي الوصل (درويش وأوليفيرا واندرسون) صنع الفارق بينما لم يوفق لاعبو العين في المباراة والمغامرة الهجومية في بعض أوقات المباراة لم تكن موفقة.
وليد عبيد (دبي): الإصرار والانضباط التكتيكي والروح القتالية هي كلمات السر التي استخدمها الوصل في حل لغز المباراة النهائية كما أن أجانب الفريق كانوا نقطة الثقل في المباراة ولا ننسى رغبة الوصل في تعويض الإخفاقات الكثيرة في السنوات الأخيرة وعندما سنحت الفرصة استغلوها بكل قوة، أما فريق العين فلم يكن العين الذي نعرفه وواصل مسلسل إخفاقاته وهذا ليس الآن فقط بل طوال الموسم.
حسين سهيل (الجزيرة):
لم يتعامل العين مع المباراة بواقعية بل فتح الملعب وهو يعلم جيداً أن الثلاثي الوصلاوي أوليفيرا ودرويش وأندرسون على مستوى عال وقادرون على عمل الفارق في أي لحظة لذا أعتقد أن الخطأ كان تكتيكياً بالإضافة إلى عدم التوفيق في بعض الفرص التي سنحت لهم، بينما استغل لاعبو الوصل كل الفرص وذلك بروحهم العالية وتميز محترفاهم وحارس مرماهم ماجد ناصر بل نستطيع القول ان الفريق لعب بروح الجماعة فحقق النصر والكأس.
جاسم الدوخي (الشعب ):
قبل كل شيء أبارك لسمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم هذا الفوز لأننا نعلم أن الوصل استحق لقب هذا الموسم بعد متابعة سموه لهم وإصرار اللاعبين على تحقيق إنجاز يعيد زمن الذهب إلى الواجهة وما رأيناه في المباراة أكد مدى العزيمة والإصرار التي تحلى بها اللاعبون وبكل صراحة توقعت فوزهم بهذا اللقب خاصة بعد خسارتهم أمامنا في الدوري.
حيث تأكد للجميع الآن أن بال اللاعبين وفكرهم كان منصبا فقط على النهائي والفوز بالكأس وقد تحقق ومازال الفريق متصدراً لجدول الترتيب العام وكل هذا يعد في حد ذاته إنجازاً حقيقياً، ولا يمكن أن ينقص هذا الفوز من قدر فريق العين ولكن تبدو قراءة المباراة لم تكن موفقة لدى الجهاز الفني واللاعبين بالإضافة إلى عدم التوفيق وفي النهاية الوصل استحق اللقب.
إعداد: مالك عبد الكريم
