استطاع فريق الوصل أن يعيد لجماهيره زمن الأفراح، فبفوزه على فريق العين في نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، رسم الإمبراطور لوحة جميلة وضع في ملامحها قرار عودته إلى عالم البطولات.

لم يكن فوز الوصل بالكأس الغالية مفاجأة، فقد أثبت الفهود خلال هذا الموسم أنهم فريق لا يريد أن يبقى في المنطقة الدافئة، أو أن يبقى متفرجاً على فرق الصدارة دون أن يدخل صلب المنافسة.

لقد بانت صورته في الدوري واضحة عندما ظل يقاوم كل الفرق التي تريد أن تنتزع منه الصدارة، فظل محافظاً عليها حتى في ظل خسارته الوحيدة من الشعب.

على الرغم من أننا نقدم فرح الوصل اليوم، لكن الفريق تعاهد على تنفيذ رغبة سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس النادي الخاصة بتأجيل الفرح والتركيز في الدوري.

نعم.. يمكن أن يكون الفرح له معنى آخر عندما تتحقق الثنائية بعد غياب طويل عن البطولات. الوصل الآن في زمانه الجميل، فما أروعها من عودة مطرزة بالبأس والكأس..

أما جمهور الوصل الذي يعيش بين فرحين.. فرح قائم وآخر مؤجل، فإن معنوياته اليوم في أفضل حال عندما تحققت أول أحلامه.

وإذا كانت الوجوه الوصلاوية باسمة فرحة، فإن لسان حالهم يقول: للفرح بقية.

الشعفار: جهود مجلس دبي الرياضي وراء طفرة أنديته

أكد القطب الوصلاوي الكبير ورئيس مجلس الإدارة الأسبق احمد الشعفار أن وجود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مباراة نهائي الكأس بين الوصل والعين ساهم في زيادة حماس لاعبي الوصل وزيادة الثقة بأنفسهم مما أدى إلى تحقيق الفوز الكبير بنتيجة المباراة وحصد لقب بطل الكأس بعد فترة قاربت على العشرين عاما..

وقال ان الفوز باللقب الغالي محصلة طبيعية للاهتمام الإداري الكبير بالفريق من سمو الشيخ احمد بن راشد آل مكتوم رئيس النادي الذي لا يدخر جهدا في دعم النادي مالياً ومعنوياً، مما كان له الأثر الكبير في تحقيق الطفرة التي أسعدت كل الوصلاوية.. وكذلك الوقفة الصادقة والمعبرة من سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس النادي والذي ساهم بنشاطه وحماسة في رفع معنويات اللاعبين وزيادة عطائهم.

وقال الشعفار ان صعود أسهم أندية دبي خلال الآونة الأخيرة بداية من فوز الأهلي ببطولة الدوري العام الموسم الماضي ومرورا بفوز الوصل ببطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة هذا الموسم يعود إلى الجهود الكبيرة لمجلس دبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم.

حيث تم تنظيم العمل بالأندية ووضع الأسس السليمة للعمل الجاد والقوي وتفرغ اللاعبين واحترافهم مما ساهم في تحقيق الاستقرار لتقديم عطاء وجهد يتناسب مع هذا الاهتمام.. إضافة إلى التشكيل الجديد لهيئة الشباب والرياضة وبدا العمل المنظم المبني على أهداف واضحة وسليمة مما كان له الأثر في ظهور الأندية بمستوى جيد في كل الألعاب ولعل النتائج الأخيرة لمنتخباتنا الوطنية في المحافل القارية لخير دليل على ذلك.

وأشار القطب الوصلاوي احمد الشعفار إلى العديد من العوامل التي ساهمت في فوز الوصل ببطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة منها العمل الدؤوب من كافة الإدارات السابقة للنادي واستمرار هذا العمل من خلال مجلس الإدارة الحالي وتكاتف جميع أقطاب ومحبي النادي خلف فرقه المختلفة طوال الفترات الماضية مما ساهم في تحقيق الاستقرار العام للنادي ومن ثم التركيز على تطور العمل بالفرق المختلفة وحصد البطولات في كافة الألعاب وهذا يعني أن مسار النادي يسير في الطريق الصحيح.

وأكد الشعفار أن الفوز ببطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة يعني أن الوصل راجع لسابق عهده كنادي بطولات وان صحوته سوف تتواصل من خلال الفوز ببطولة الدوري العام بإذن الله لان كل عوامل تحقيق البطولات تتوافر الآن بفضل تكاتف جهود الوصلاوية مع النادي.. وان المرحلة المقبلة سوف تكون مرحلة جني ثمار هذا التكاتف والعمل الدؤوب من كل الإخوان بالنادي.

البرازيليان.. وصورة للذكرى

عند لحظة تتويج فريق الوصل بكأس صاحب السمو رئيس الدولة، استأذن محترفا الوصل البرازيليان أندرسون وأوليفيرا من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بالتقاط صورة لهما مع سموه، تعبيراً عن إعجابهما بشخصية سموه وأفكاره النيرة التي قادت دبي لتكون أكثر مدن العالم تطوراً في السنوات الأخيرة.

السر في الرقم 10

حين سألت لاعب الوصل طارق درويش عن السر في تألق الوصل هذا الموسم وحصوله على لقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة بأداء مقنع وفوز عريض على العين، رد مجيباً دون تردد: إنه الرقم عشرة.. قلت له وما هو الرقم عشرة.. أجاب: نحن كل عشر سنوات نحرز بطولة ونحن اليوم أحرزنا أول بطولة لنا من بعد آخر بطولة حصلنا عليها قبل عشرة سنوات وهي بطولة الدوري، فيما كان أول وآخر لقب في الكأس قبل هذه المرة قبل عشرين سنة!!

العوضي النمر