* وردنا اتصال من عبيد سالم الشامسي رئيس اتحاد كرة اليد الأمين العام المساعد للجنة الأولمبية، وهو شخصية نعتز بها ومشهود له بالكفاءة في الوسط الرياضي، حول تسديدة نشرناها في الأسبوع الماضي عن الاتحاد الذي وزع المكرمة على أعضائه الإداريين دون اللاعبين، وقال رئيس الاتحاد: إن المكرمة جاءت تحديداً لأعضاء اللجان العاملة في الاتحاد لدورهم في تنظيم بطولة كرة اليد على هامش خليجي 18، وأن الاتحاد نفّذ التعليمات ولم يتصرف بالمكرمة على هواه.

وإذ نؤكد أننا لم ولن نشكك يوماً في نزاهة اتحاد كرة اليد بدءاً من رئيس الاتحاد ووصولاً إلى الأعضاء ولا في حسن إدارتهم للعمل بما فيه مصلحة اللعبة فإننا ننشر هذا التوضيح لكي يعلم اللاعبون وجميع المعنيين بحقيقة المكرمة وأوجه صرفها مع تقديرنا واعتذارنا لرئيس الاتحاد وللجميع.

* الكأس تتويج لمرحلة بناء ناجحة وجمهور عاشق حتى الثمالة وإدارة تعمل بلا صخب ومدرب يقرأ من كتاب مفتوح ولاعبون يتحركون على رقعة شطرنج. مبروك وألف مبروك عودة الإمبراطور لقيادة كرة الإمارات في المرحلة المقبلة.

* صحيح أن أوليفيرا سجل هدفين حاسمين في نهائي الكأس لكن خالد درويش كان نجماً فوق العادة لأنه صنع الأهداف الأربعة وهذا يؤكد أن نجومنا المواطنين لا يقلون كفاءة عن اللاعبين الأجانب.

* في أول مباراة قادها المدرب البديل في النادي الكبير تناوب 3 من إداريي النادي في إجراء التبديلات في المباراة بحجة أن المدرب جديد ويجهل إمكانيات اللاعبين!

* في مباراة ببطولة الكأس بلعبة جماعية قام عدد من لاعبي الفريق الخاسر بالهجوم على حكام المباراة بعد أن حاصروهم في زاوية أحد ممرات الصالة، وحاول مدرب الفريق سحب لاعبيه لمنعهم من الاعتداء على الحكام وقفز على أحدهم على طريقة (اميركان فوتبول).. والغريب أن تقرير المباراة ذكر فقط اثنين من اللاعبين المعتدين وتغاضى عن الباقين، أحد المسؤولين علّق على الأحداث بقوله: إنه أمر طبيعي لأن الاتحاد لا يتخذ عقوبات رادعة بحق الخارجين عن القانون..

* لاعب أجنبي (آسيوي) بلعبة جماعية يتدرب لوحده في الصالة بسبب الغياب الدائم للاعبي الفريق، وهذا اللاعب يسكن في إحدى غرف النادي ويستخدم دراجة هوائية في تنقلاته وإذا خرج بالدراجة خارج أسوار النادي اعتقده الناس أنه (راعي الدكان) !! نقول لإدارة النادي: على الأقل عطوا الريّال (سيكل موتر) بدل السيكل..

* وصلتني رسالة بالبريد الالكتروني من لاعب في فئة الناشئين بأحد الأندية قال فيها: (نحن اللاعبين ندفع رواتب عمال النادي من البدلات الشهرية حيث يتم جمعنا في أحد مكاتب النادي لتوزيع البدل الشهري أمام عمال النادي ثم يطلب الإداريون منا إعطاء العمال ما تجود به أنفسنا فنضطر لدفع مبلغ من البدل الزهيد للعمال الذين ينظرون إلينا بنظرة المساكين المحرومين).. إذا صدق الكلام فنقول للهيئة العامة للرياضة : جابلوا الأندية الفقيرة فنحن في دولة خير و رخاء.

* لافتات تم تعليقها في إحدى مباريات الدوري تقول إحداها: (ارتقي بفكرك يا ....) وأخرى تقول : (معاً لنطبق العدالة الرياضية).. نقول لمن وضع هذه اللافتات : قولوا هذا الكلام لإدارة ناديكم إللي عفت عن لاعب فوضوي رمى جمهور ناديه بالكرسي ولعب أساسياً في المباراة التالية.

* جمهور الشعب علّق لافتة في مباراة فريقه أمام الوصل تقول: (نحن نحبك يالزواوي) .. فعلاً عبر جمهور الشعب عن حبه لمدربه القدير الذي تعرض لإساءة من قلة غير مثقفة وغير واعية في مباراة سابقة للفريق ونحن نقول: هكذا يجب أن تبقى جماهيرنا واعية ومسؤولة وعند حسن الظن.

* يقول علماء الاجتماع: (الجمهرة لا عقل لها)، وفي هذه الحالات يجب على الكبار التعقل واللجوء إلى أقصى درجات ضبط النفس، لكن في الواقع حدث خلاف ذلك حيث نزل اللاعبون المحترفون من الباص وتراشقوا (بدبات) الماء مع الجمهور في مشهد فوضوى وغريب، ونقول لنجمنا المتألق : بالأمس زرت طفلاً مريضاً واليوم ترمي الجمهور بزجاجات الماء، وهذان السلوكان لا يجتمعان فالنجم يجب أن يكون فوق الحدث.

* بالأمس ترجل كشكول التعليق الرياضي فوزي هلال عن صهوة الميكرفون الرياضي ليرحل باسماً ويبقي من ورائه إرثاً وتاريخاً ولوناً متميزاً من التعليق. رحمك الله يا أبا هزاع.

eadarwish@dm.gov.ae