* كل شيء جميل في كرة القدم الإماراتية والأجمل كان حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظه الله نهائي البطولة الغالية التي تحمل اسم قائدنا، فقد كان لحضور سموه أكبر الأثر في تدعيم اللعبة التي نالت كل التقدير والمساندة لتحقيق طموحات وآمال جماهيرنا لتطوير الكرة الإماراتية.. ونادي الوصل يذكرني بأشياء جمليه ورائعة لمسيرة اللعبة بالبلاد و كان يطلق عليه (قلعة الفهود) سابقاً، واليوم يحلو لمحبيه تسميته بـ «الإمبراطور».
فهذا النادي العريق الذي قدم فريقه الكروي أحلى وأجمل الألحان في فترة الثمانينات بدأ يستعيد حيويته وقوته التي افتقدها في السنوات الأخيرة من خلال متابعة سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم الأب الروحي للأسرة الوصلاوية رئيس النادي ونائبه سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم ودور مجلس الإدارة الشاب برئاسة راشد بالهول وحرصهم الدائم على بقاء الوصل دائما في المقدمة ويكفي تفوق الفريق البطل حاليا والجلوس في صدارة الدوري بعروضه الجيدة مما يؤكد التألق الوصلاوي.
* ويوم أمس عادت الانتصارات التي توقفت لبعض الظروف لتعيد الفرحة إلى قلعة النادي بزعبيل وتعم الأفراح في كل مكان نظرا لشعبية النادي الكبيرة، فقد عاد زمان الوصل بعد أمسية كروية جميلة قدمها في نهائي الكأس وعزف أحلى الألحان البرازيلية وتشاءالصدف بان تكون بطولات معظم الوصل بيد المدربين البرازيليين منذ أيام نينوس وآخرهم آرثر عندما فاز بلقب بطولة الدوري عام 96 بينما فوز الأصفر لأول مرة ببطولة الكأس عام 86 كان مع المدرب الأرجنتيني ميجيل باسلكوا.
* وليلة الوصل كانت أجمل ليلة حيث طربت وتمايلت جماهيره على أنغام السامبا بقيادة الفنان أوليفيرا ومواطنه المدرب البرازيلي المحترم زوماريو ويعيدنا الوصلاوية إلى أيام (زمان) الحلوة التي كنا نشاهد فيها الفريق الشهير بكامل نجومه يلعب ويتألق في ملاعبنا..
فالتهنئة لقيادة النادي ولإدارة الوصل على ما يبذلونه من جهد ومتابعة بشكل ميداني، فقد أخذ المجلس على عاتقه تحمل المسؤولية وعودة الوصل إلى البطولات الكروية، فالفوز على فريق كبير كالعين بالأربعة نتيجة ثقيلة بكل المقاييس وهي دعم للفريق المتصدر لأكبر المسابقات للحفاظ على صدارته والسعي للجمع بين البطولتين، وقد أعجبتني تصريحات الوصلاوية بتأجيل الاحتفال حتى نهاية دوري الاتصالات.. وسلام وصلاوي سلام.. والله من وراء القصد.