حملت الجولة 14 من دوري أقوياء اليد أحداثاً منطقية عدة، وأخرى مفاجئة كان أهمها مواصلة الشباب لصدارة المسابقة والشارقة لمطاردته بعد اختبارين سهلين أمام الإمارات والشعب في الوقت الذي أكد فيه الأهلي عودته بقوة هذا الموسم لوضعه الطبيعي بعد أن تجاوز بعض إخفاقاته ليحتل المركز الثالث وبفارق نقطتين عن الشباب المتصدر ونقطة عن الشارقة الوصيف بعد أن تجاوز اتحاد كلباء بعقر داره.
وشهدت الجولة عودة قوية للأزرق بصعوده للمركز الرابع، بينما توقف الوصل والجزيرة عند النقطة 31 والعين 29 وابتعدوا عن اللحاق بركب الكبار رغم تاريخهم الطويل وإنجازاتهم خلال الموسمين الماضيين، واستمرت أندية كلباء والشعب والإمارات بمواقعهم في المنطقة الثالثة للمسابقة بالمراكز الثامن والتاسع والعاشر ولم تشفع لهم مشاركة المحترفين بصفوفهم.
خسارة الوصل الكبيرة الحدث الأقوى
في الصالة الزرقاء كان الحدث الأبرز هذا الأسبوع إذ ان النصر كان يسعى إلى فوز يصالح به ذاته وجمهوره الذي لم يقتنع لدرجة كبيرة بعروضه السابقة التي وضعته في موقف حرج بعد الإنجازات الكبيرة لنجومه في السنوات الأخيرة، كما انه كان يريد الثأر لخسارته ذهاباً أمام الوصل الذي أسقطه بزعبيل فتحقق مراده بصالته وحقق فوزه الكبير على الأصفر 27/ 21 ليضرب أكثر من عصفور بحجر واحد والمتمثلة برد اعتباره وصعوده للمركز الرابع وعودة الروح والعزيمة لصفوفه ليدخل من جديد ضمن معترك الكبار، وكانوا الأحق بالفوز في ظل العرض المتقلب والمزاجي للأصفر الذي أضاع الفرصة لمواصلة صحوته من خلال التسرع وإهدار الفرص السهلة ليدفع الثمن باهظاً.
موقعة أبناء العمومة عيناوية
ورغم فوز العين بصالته على أبناء عمومتهم بالعاصمة لم تشفع لهم بتحسين موقعهم السابع الذي لا يتوافق مع إنجازاتهم وطموحاتهم، ولكنهم أصرّوا على تحقيق الفوز لخصوصية لقاءاتهم مع أبناء العاصمة ولكنهم ردوا اعتبارهم من خسارتهم من العنكبوت في الدور الأول 23/ 27 وفازوا 30/ 24 ليستعيدوا نغمة الفوز التي افتقدوها في العديد من الجولات السابقة وعمّقوا جراح الجزيرة وصعّبوا من مهمته بعد أن تصدر معظم مراحل الدور الأول.
3 مستويات لمواقع الأقوياء
رغم السخونة الكبيرة والإثارة بمسابقات رجال اليد ومشاركة المحترفين لأول مرة، إلا أنه تكرر سيناريو الموسم الماضي لدرجة كبيرة حتى الآن والتي عكستها مواقع الفرق بالترتيب العام الذي قسم لثلاثة مستويات، الأول منها لأندية القمة والصراع محتدم بينها وهي الشباب والشارقة في تبادلهما القمة ومطاردة أهلاوية ونصراوية والمنطقة الثانية تمثل الوسط بتبادل المراكز بين الوصل والجزيرة والعين وتبقى منطقة القاع ماركة مسجلة ومحجوزة منذ سنوات لأنديتها اتحاد كلباء والشعب والإمارات رغم التطور الملحوظ في بعض المباريات التي لا تشفع لهم بتغيير مواقعهم.
محمد شريف : أعدنا الأهلي لوضعه الطبيعي
اعتبر محمد شريف المدرب الوطني الجديد - القديم لفرقة الفرسان، عودة الروح والعزيمة وإعادة ترتيب أوراقه من أولويات مهمته الحالية، مؤكداً أنها بدأت للظهور القوي من خلال مسيرته الأخيرة بعروضه التي تبعث على التفاؤل بتواصلها نحو تحقيق الأهداف. وشدد على أهمية المرحلة المقبلة، خاصة بوصول فريقه بين الأندية الكبيرة والمتقدمة، متمنياً أن تتواصل هذه الصحوة المنتظرة من نجوم الأحمر الذين حققوا الإنجازات ولم تغب شمسهم عن منصات التتويج محلياً وخارجياً، ولم يخف شريف الأهلي صعوبة المهمة المتبقية من مشوار الموسم في ظل التنافس القوي بين الفرق وتشابه أوراقها وطموحاتها المشتركة.
يوسف علي: لسنا الأفضل.. لكننا الأكثر تضحية
بنظرة واقعية قال يوسف علي إداري فريق الشباب إن اللقب مازال في الملعب ولم تتحدد هوية البطل إلا في الجولات الأخيرة في ظل منافسة أكثر من نادٍ لتحقيقه وتقارب مستويات أكثر من فريق، بالإضافة إلى المفاجآت التي قد تحدث خلال الجولات. وأضاف: لسنا الأقوى من بقية الفرق، ولكننا الأكثر تضحية والتزاماً وتصميماً على تحقيق اللقب، خاصة بعد تجاوز محطات البداية وعودة المصابين واكتمال عناصر الفريق.
وشدد إداري اللعبة على أهمية المرحلة المقبلة، ولم ينف صعوبتها، مطالباً لاعبيه بمزيد من الجهد والالتزام والتضحية لمواصلة مسيرتهم الناجحة، مجدداً ثقته باللاعبين وبالجهازين الفني والإداري والدعم الكبير الذي توليه إدارة اللعبة بقيادة أحمد المري وماجد سلطان والاهتمام الكبير من مجلس الإدارة.
محبوب النصر: تجاوزنا الصعاب
أكد سعيد إداري فريق النصر أن فريقه بدأ في الطريق الصحيح وعاد لوضعه الطبيعي بعد أن تجاوز عثرات البداية بعودة المصابين واكتمال عناصر الفريق، خاصة النجوم، وشدد على أهمية تواجد فريقه بين الكبار في سعيه لإعادة أمجاد اللعبة في ظل الكوكبة المميزة من العناصر الشابة التي شكلت حضوراً مميزاً سددت غياب بعض المصابين والغائبين أمثال جمال علي وأبناء رمضان (خالد ومحمد) وكاظم الصفار وحسين فرج.
وكشف محبوب النصر أن هدفه في المرحلة الحالية التواجد بين الكبار وتحقيق أفضل النتائج التي يعتبرها حافزاً إيجابياً للعودة إلى منصات التتويج.
النصر مع العين بنهائي كأس ناشئي اليد
يلتقي النصر مع العين اليوم الخميس بملعب الجزيرة بالعاصمة في ختام بطولة كأس الاتحاد لفئة الناشئين لتحديد البطل والوصيف بهذه البطولة التي تمثل مسابقات الموسم لهذه الفئة السنية.
وجاء تأهل النصر والعين في ختام دور المربع الذهبي للمسابقة الذي أقيم مساء أول من أمس.
«ديجتال»
دوري رجال اليد غزارة في الأهداف
يشهد موسم اليد غزارة في الأهداف يؤكد سعي الأندية لتحقيق العدد الأكبر منها وقد تجاوزت (400) هدف لـــ 6 أندية بتحقيقها الفوز بينما تجاوزت العدد لثلاثة أندية بخساراتها.
الشباب الأقوى هجوماً والوصل دفاعاً
يعتبر الشباب الأقوى هجوماً حيث سجل 438 هدفاً ويحل ثانياً الأهلي 430 هدفاً بينما يعتبر الوصل الأقوى دفاعاً 331 هدفاً والنصر ثانياً دخل مرماه 357 هدفاً.
الأضعف هجوماً ودفاعاً
يعتبر الإمارات الأضعف هجوماً بعد أن سجل 380 هدفاً وكذلك دفاعاً بعد هز شباكه (502) هدف.
الأخضر الأكثر فوزاً
حقق الشباب الفوز في 10 مباريات وتعادل بمباراتين وخسر مثلهما ويعتبر الشارقة وصيفاً بفوزه في 9 مباريات وثلاثة تعادلات وخسارتين.
8 مرات فوز لأربعة أندية
تساوت أندية الأهلي والوصل والجزيرة والنصر في عدد مرات الفوز ولكل منهما 8 مباريات.
فوز وحيد للشعب
حقق فريق الشعب فوزاً وحيداً خلال مسيرته ببطولة الموسم بدوري الرجال والذي جاء على حساب الإمارات في الدور الأول 29/ 28.
الإمارات لم يتذوق الفوز
لم يتذوق فريق الإمارات طعم الفوز حتى الآن وخسر جميع مبارياته في الدور الأول ونصف مشواره في الدور الثاني.
النتيجة الأكبر للوصل والنصر
تعتبر نتيجة لقاء النصر والوصل مع الإمارات الأكبر بفارق الأهداف حيث فاز النصر 42/ 9 والوصل 42/ 14.
5 نقاط بين الأول والسادس
تؤكد مواقع الفرق قوة المنافسة التي تشهد لعبة الكراسي بين أندية المقدمة وخاصة ان الفارق بين المتصدر والمركز السادس 5 نقاط كفيلة بتغيير المواقع في الجولات المقبلة.
النقطة 42 تمنح اللقب
تعتبر النقطة 42 بنهاية المشوار كفيلة بالحصول على لقب البطولة الأقوى والأطول بتاريخ مسابقات الموسم وخاصة لم يتبق على النهاية سوى 4 جولات.
همسات
الجوارح: واصلوا مسيرتكم
يُحسب للفرقة الخضراء الروح العالية والعزيمة التي تسود أروقة الجوارح وخاصة بوجود البديل الجاهز من الشباب المتدفق بالحيوية والطاقات التي أكملت سلسلة عناصر الفريق.
الشارقة: فريقكم كامل الأوصاف
خبرات لاعبيكم كبيرة وشبابكم المؤهل أثبت جدارته وأكمل مسيرتكم الناجحة التي تؤكد قوة القاعدة للعبة بالنادي ونتائجكم تؤكد تفوقكم.. حافظوا على مكتسباتكم ولا حسد.
الأهلي: عودة ميمونة
صوبتم إخفاقات البداية وأحسنتم اختيار محترفيكم وعودتكم بين الكبار طبيعية في ظل الخبرات الكبيرة والروح العالية وعودة الروح والانسجام لصفوفكم استثمروها بشكل جيد ومن خلفكم إدارة وفرت لكم كل متطلبات النجاح.
النصر: طريقكم مفروش بالورود
رغم الصحوة المتأخرة أكدتم أن فريقكم كبير ويظهر في الأوقات الصعبة وتجاوزتم سلبيات البداية رغم تعاقدكم المتأخر مع المحترف إلا أن الطريق سالك نحو المقدمة إذا ابتعدتم عن المزاجية والفردية.
الوصل: ماذا أصابكم
عروض الوصل هذا الموسم محيّرة ومفاجئة للقائمين على اللعبة وإدارة النادي وحتى أسرة اللعبة في ظل الدعم الكبير من الجميع وبوجود القيادة الفنية واللاعبين الذين حققوا الإنجازات في الموسم الماضي، وبالتأكيد يدرك القائمون أن الوصل يمر بكبوة مؤقتة لا بد من الصحوة والعودة من جديد.
الجزيرة: طفرة البداية لم تشفع
يبدو أن الروح العالية والحماس الشديد اللذين رافقا الانطلاقة الجيدة ببداية الموسم قد أثرا سلباً، بعكس ما كان متوقعاً، وبدأت العروض في التراجع والتي شكلت صدمة للعنكبوت لا بد من اليقظة من جديد لتجاوز السلبيات. وفريقكم يكتظ بالخبرات والطاقات الشبابية.
العين: استثمروا الإنجازات السابقة
يُعتبر العين الأكثر حضوراً وتميزاً وتواصلاً مع منصات التتويج بختام الموسم الماضي وبداية هذا الموسم، وبالتأكيد تأثر الفريق بالإصابات التي أثرت لدرجة كبيرة في النتائج وما زالت الفرصة مواتية لاستعادة الأمجاد بعد تدعيم صفوف فريقكم إضافة للسابقين الذين حققوا الألقاب.
أندية المؤخرة: أين قواعد اللعبة
ما زالت أندية المؤخرة كلباء والشعب والإمارات تصارع من أجل البقاء باعتمادها على الموجود حالياً واللعب بمن حضر، ولا بد من الاهتمام بالقواعد المستقبلية التي تشكل الرديف لفرقكم وخاصة أن هدفكم بناء مستقبلي لفرقكم.
إعداد ـ فائز بجبوج