تلقى الاتحاد المصري عرضاً رسمياً بإقامة مباراة ودية دولية مع منتخب إيطاليا الحاصل على كأس العالم بكامل نجومه يوم 20 أغسطس المقبل في استاد القاهرة.

وتتعارض هذه المباراة مع المباراة الودية التي تم الاتفاق عليها مع منتخب كوت ديفوار، وتقام في باريس منتصف أغسطس أيضاً، وتكتسب أهمية خاصة لأنها تكرار لنهائي بطولة إفريقيا الأخيرة.

وفي حوار خاص لـ «البيان الرياضي» مع حسن شحاتة المدير الفني لمنتخب مصر الأول أوضح فيه أن برنامجه مزدحم حتى يناير 2008 ويبدأ بالمباراة الودية مع كوت ديفوار في أغسطس، والمباراة الرسمية مع بتسوانا بالقاهرة ضمن تصفيات إفريقيا في سبتمبر، وثلاث مباريات ودية في أكتوبر ونوفمبر، ثم معسكر شهر كامل في ديسمبر، والمشاركة في بطولة كأس الأمم الإفريقية في غانا خلال يناير 2008.

ورداً على غياب المشاركة في دورة الألعاب العربية المقامة في القاهرة من 11 نوفمبر عن برنامجه، قال شحاتة: «حتى هذه اللحظة لم يتم إخطاري بهذه الدورة من الاتحاد المصري!! ولهذا فهي خارج دائرة الاهتمام، إلا إذا صدر قرار سياسي بمشاركة منتخب الكرة، وعندها لا أملك سوى التنفيذ، مادام مصلحة الدورة تقتضي المشاركة بتعليمات عليا.

وأضاف شحاتة: من الناحية الفنية، لا أوافق على المشاركة في الدورة العربية لعدة أسباب أهمها على الإطلاق أن الدول العربية لم تؤكد المشاركة بفرقها الأولى، ما يشير إلى حالة من التردد، وإذا عدنا إلى الدورة العربية الأخيرة في الجزائر نجد أن مسابقة كرة القدم شهدت غياباً بالجملة والدول التي شاركت أوفدت فرق الرديف.

وأشار إلى أن الدول العربية في إفريقيا ستكون خلال فترة الدورة، تخوض تجاربها الأخيرة استعداداً لبطولة إفريقيا، ولهذا من الصعب، بل من المؤكد عدم مشاركة منتخبات تونس والجزائر وليبيا والمغرب في الدورة التي تستمر في القاهرة حتى مطلع ديسمبر.

وقال حسن شحاتة: أما عن المنتخبات الخليجية، فلم تعلن موقفها من المشاركة، وأتصور أنها تدرس الموقف، وربما تشارك بالفرق الأولمبية أو الفرق الأولى.

وفي رده على سؤال حول اعتماد الدورة العربية ضمن برنامج الإعداد كشف مدرب منتخب مصر عن رأيه الرافض، مؤكداً أنه لا يرى أي مكاسب فنية من اللعب في الدورة العربية، وقال: نحن مقبلون على قمة الكرة في إفريقيا ومن الوارد أن نقع في مجموعة من المدارس المختلفة كالكاميرون وتونس ونيجيريا والمغرب وغانا وغيرها، ولهذا تمسكت باللعب مع كوت ديفوار حتى ولو كانت المباراة في باريس، وأسعى للاتفاق مع فرق إفريقية أخرى في نوفمبر وديسمبر، لأنها الأفضل والأقوى والأكثر إيجابية، على العكس من الدورة العربية.

وشدد حسن شحاتة على أنه لا يضع الدورة في برنامجه لعدم تلقيه تعليمات مباشرة بالمشاركة، ونفى ما تردد عن وقوفه ضد الدورة العربية، مؤكداً أنه لم يسمع عن مشاركة الفرق الأولى العربية، وأن نفس المبررات ستنطبق على المبررات عندهم.

شوبير: ننفذ سياسة الدولة

وفي رد فعل اتحاد الكرة أكد أحمد شوبير نائب رئيس الاتحاد أن الدولة تتحمل مسؤولية تنظيم ونجاح دورة الألعاب العربية الحادية عشرة، ومن بين أهدافها الدعوة لمشاركة الدول العربية بفرقها الأولى لكرة القدم، ولا يعقل أن يعتذر منتخب مصر الدولة المضيفة، وفي الوقت نفسه نحن نتفهّم وجهة النظر الفنية للمدرب حسن شحاتة الذي يضع خطة الإعداد على ضوء بطولة إفريقيا.

وقال شوبير: سوف نجتمع لدراسة الشكل الأنسب لمشاركة الكرة المصرية في الدورة بما يحقق النجاح لها، وندرك أن تواجد الفرق العربية بنجومها سيكون من شأنه رواج وتسويق الدورة وجذب الجماهير، وفي كل الأحوال اتحاد الكرة ملتزم بتنفيذ سياسة الدولة.

القاهرة ـ علاء إسماعيل