أهدى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى شبابنا مكرمة جديدة من مكارم سموه والتي لا تحصى ولا تعد، ليس على صعيد شباب مدينة أبوظبي وعائلاتهم فحسب، بل على مستوى الدولة من مواطنين ومقيمين وتتمثل هذه المكرمة في تشييد «مجمع أبوظبي للرياضات الدولية» والذي يحقق حلم الأجيال ويعد الثالث من نوعه في العالم لما يضم في جنباته من منشآت تلبي جميع مطالب أفراد الأسرة.

وتعد إضافة جديدة لمنشآتنا الرياضية وميادينه سواء في رماية الأطباق من الأبراج أو الحفر أو في رماية المسدس والبندقية ورماية «الإسبورتنج» والأميركان شوتنج والتي تعد الأحدث عالمياً إلى جانب أكاديمية لتعليم المبتدئين فنون الرماية ومسجد وملاعب لكرة القدم والتنس والبولو وحلبة لسباق السيارات وأخرى للدراجات ومضمار لسباق الخيل والقفز فوق الحواجز وإسطبلات للخيول وحوض للسباحة وصالة للياقة البدنية وناد صحي وسكن للموظفين والعاملين ومبنى لكبار الشخصيات وعدد من المستودعات والخدمات اللوجستية لميادين الرمي والملاعب الأخرى، وهو بحق سيصبح معلماً رياضياً شامخاً يضاف إلى منشآتنا الرياضية التي لا تضاهى، حيث يقام على مساحة تتجاوز مليون متر مربع تقريباً. من جانبه، أعرب العميد أحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الرماية عن سعادته وأسرة رياضة ورماية الإمارات بهذه المكرمة الغالية التي من شأنها أن تحدث نقلة نوعية في أداء منتخباتنا الوطنية ولاستضافتنا لكبريات البطولات ولتوسيع دائرة الممارسين للرماية وللعديد من الرياضات ومن ثم اتساع قاعدة الاختيار لمنتخباتنا.

ووجه رئيس اتحاد الرماية شكره وامتنانه إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي حقق حلم محبي هذه الرياضة الأولمبية والتراثية وقدم ولايزال يقدم الكثير للرياضة عامة ولرماية الإمارات خاصة، وقد امتدت أياديه البيضاء إلى كل الرياضيين وما هذا الصرح الرياضي والحضاري إلا استكمال واستمرار للدعم الذي يقدمه سموه ولعل بدايات اللعبة وولادتها قد شهدتها ميادين نادي أبوظبي للصيد والفروسية في السبعينات وكان سموه الداعم الأول لفكرة قيام جمعية ترعى اللعبة ثم إشهار اتحاد خاص بها. وها هي الرماية تحقق بفضل سواعد أبنائها أروع الإنجازات على مختلف الأصعدة وكان آخرها الإنجاز الأبرز عالميا والذي تمثل في فوز الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم بذهبية اولمبياد أثينا 2004.

وأكد الريسي أن اتحاد الإمارات والرماة على مختلف العصور لا يمكنهم نسيان الدعم الذي قدمه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والذي مكن منتخباتنا الوطنية من المشاركة في الكثير من البطولات.

وأشار إلى أن مجمع أبوظبي للرياضات الدولية سيتيح لمنتخباتنا الفرصة للتدريب واستضافة البطولات التي من شانها أن تسهم في تطوير مستويات رماتنا، ومن حسن الطالع أن يتزامن افتتاح المجمع العملاق مع بداية عام 2008 الذي سيشهد دورة الألعاب الأولمبية في بكين والتي نأمل أن يكون لنا وقع أقدام على منصات التتويج فيها ليتكرر مشهد أثينا.

ويؤكد فريق العمل المشرف على المشروع العملاق أن المنشآت سينتهي العمل منها مع نهاية العام الحالي ويتوقع أن يفتح المجمع أبوابه للجمهور وعشاق العديد من الرياضات التي يضمها مطلع العام المقبل.

وكانت هناك عدة اجتماعات قد عقدها فريق العمل بحضور المهندسين الاستشاريين والمنفذين مع مجلس إدارة اتحاد الرماية وكذا عدد من الفنيين المعنيين بالرياضات الأخرى للوقوف على متطلبات كل رياضة على حدة كما قام وفد من المهندسين بزيارة ميدانية لمجمع الوسيل الدولي للرماية في قطر والذي شهد منافسات دورة الألعاب الآسيوية مؤخراً ووقفوا على بعض الجوانب الفنية لهذه الميادين خاصة وأن الهدف من هذا المشروع الضخم ليس هدفاً تنافسياً فحسب، بل هو هدف أشمل وأعم يستفيد منه النخبة من لاعبي منتخباتنا الوطنية الذين يمارسون رياضة البطولات إلى جانب هواة الرياضات الترفيهية.

حسن رفعت