* ما زالت أجواء «كأس دبي العالمي» «ألفين وسبعة» تسيطر على قلمي.. الذي يرفض الانسياب إلى غيره من الأحداث من دون استكمال ما بدأته من تقييم وتحليل ما وراء خواتيمه من إنجاز بطولي أسطوري لأحد أقوى وأسرع خيول الإمارات حالياً في العالم.

* ومن نجاح تنظيمي جديد واستضافة على أرقى مستوى يمكن تصوّره وإقبال جماهيري منقطع النظير، ونقل تلفزيوني دقيق ومبهر إلى كل أصقاع العالم، ومفاجآت.. وانتصار «إنفاسور» وأسباب تراجع وخسارة «ديسكريت كات» الذي تعرض لالتهاب في الحنجرة!

* إنه «حدث عالمي» شهدته بلادنا وليس حدثاً عادياً.. كونه يتكرّر كل عام مرة منذ اثني عشر عاماً.. وهو بطولة عالمية بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى.

* خطف أضواءها أمهر مهورنا وانتزع كأسها جرياً في زمن قدره 97,59,1 دقيقة وهو ثاني أفضل زمن في تاريخ المسابقة بعد زمن الأسطورة «دبي ميلينيوم» البالغ 50,59,1 دقيقة.

* ولهذا فإن الحديث عن هذا الحدث العالمي الذي بات نجاحه مربوطاً بدبي يتواصل خاصة أن الإعلام الخارجي ظل مشغولاً ومذهولاً به وبمشروع «ميدان» هدية صاحب «الرؤية» للحصان، حيث لاقى الاثنان تغطيات واسعة في كبريات الصحف وقراءات رئيسية تصدرت نشرات الأخبار بالفضائيات.

* وإذا كانت شهرة كأس دبي العالمي هذه المرة قد خطفت أشهر لاعب في الملاعب الإنجليزية المهاجم «مايكل أوين» الذي خلع قميص ورداء وجوارب و«جوتي» الكرة وترك التدريبات خلفه وجاء إلى «ند الشبا» وتابع الحدث من المقصورة.

* فإن الذي أدهشه وأدهش معه الجميع، ليس جمال المكان وقوة وسرعة الخيول وبراعة الفرسان نحو التفوق في كل الأشواط فقط، وإنما الإبهار والإبداع في حفل الافتتاح الذي لا يمكن وصفه سوى أنه كان فوق الخيال.. والسحاب.

كلمات لها إيقاع

* وكعادة اللجنة المنظمة فقد ضربت طوقاً من السرية على فكرة وتفاصيل حفل افتتاح بطولة كأس العالم للخيول هذا العام أيضاً.

* فجاءت فقراته الثلاث التي لم تستغرق أكثر من 12 دقيقة، لتجسِّد ارتباط الخيل وتآلفه مع الإنسان، فمن حيوان برِّي متوحش إلى مخلوق رياضي متفوق.

* ومع استخدام الليزر والصوت والضوء والنار فقد وصلت رسالة دبي ومضمون الفكرة إلى كل العالم.

kamaltaha@albayan.ae