قبل مباراتهم مع الشعب في الجولة 15 لبطولة الدوري العام، سألت عينة مهمة من الوصلاوية حول لقائهم المرتقب مع العين في نهائي الكأس، فجاءت إجاباتهم كما لو أنهم يتكلمون بلسان واحد.. الفوز طبعاً.. مع الاحترام والتقدير للزعيم العيناوي! وبعد مباراة الكوماندوز وقبل لقاء الزعيم، عاودت طرح نفس السؤال.. فجاءت الإجابة مقتضبة، المباراة صعبة لكن الفوز بها ليس مستحيلا!
وبين إجابة وأخرى، يذهب فريق الوصل الأول لكرة القدم إلى مدينة زايد الرياضية بالعاصمة أبوظبي لمواجهة نظيره العيناوي اليوم في النهائي الحلم لمسابقة الكأس، وهو يحمل حلما لطالما دغدغ مشاعر (الولهانين) بحب الفهود، حلما يريده أنصار الإمبراطور أن يتجسد على ارض مدينة زايد، واقعا حقيقيا بعد طول انتظار امتد لأكثر من 20 عاماً. - ملخص الحكاية: ملخص الحكاية واضح إذن، الإمبراطور يحلم بمعانقة اللقب بعد فوز يتيم في موسم 86/87 و6 مرات كان فيها الفريق الأصفر وصيفا، قاب قوسين أو أدنى من اللقب الغالي في مواسم 83/84 و85/86 و88/89 و90/91 و97/98 و99/2000. أي فصل ممكن أن يتكرر اليوم من قصة الوصل مع بطولات الكأس، هل الصعود إلى المنصة للمرة الثانية بعد اجتياز المهمة رقم 8، أم زيادة عدد مرات الوصيف لتكون سبعا ؟! ولان كرة القدم وفي جانب كبير منها، لعبة لا تخضع لضوابط العقل والمنطق، وإلا ما فازت ايطاليا بمونديال 2006 مع أنها ليس الفريق الأفضل، فان لقاء اليوم لن يحتكم في جميع مجرياته إلى واقع طرفيه في مسابقة الدوري العام حتى لو كان الوصل متصدرا والعين في المنطقة الدافئة بـ 20 نقطة أي بفارق 10 نقاط عن الفهود!
إلى ماذا ؟ إذن، إلى ماذا يحتكم النهائي الحلم بنسخة الـ 2007، إلى مدى جاهزية الفريقين أم إلى (شطارة) مهاجميهما أم إلى فطنة المدافعين أم إلى حجم المؤازرة الجماهيرية ؟!بلا شك أن المؤازرة والفطنة والشطارة والجاهزية، كلها عوامل مهمة جدا في ترجيح كفة فريق على آخر، ولكن ماذا عن دهاء، الماكر البرازيلي زوماريو مدرب الفهود والايطالي زينجا مدرب الزعيم، هل يتمكنان اليوم من تأكيد صحة قرارهما في الجولة 15 للدوري العام عندما فضل الأول عدم الزج بمواطنه اوليفيرا فسقط بالخمسة أمام الكوماندوز فيما فضل الثاني اللعب بتشكيلة جلها من اللاعبين الاحتياط فربح نقطة من أسود دبي ؟! وإذا كانت الهزيمة القاسية أمام الشعب الجمعة الماضي، قد خيمت على أجواء القلعة الصفراء، فان هناك إحساسا كبيرا بقدرة الفهود على تحجيم الأثر السلبي للخسارة الأولى في الدوري، وتحويلها إلى عنصر دافع في لقاء الزعيم العيناوي خصوصا وان الفوز بلقب كأس 2007 يحمل معاني كثيرة في مقدمتها تأثير ذلك الفوز ـ فيما لو تحقق ـ على مسيرة الفريق الأصفر في الدوري العام والعكس صحيح أيضا!!
هل صفوف الوصل مكتملة، الإجابة نعم، لا غيابات ولا إصابات وهناك خيارات عديدة بيد زوماريو للظهور أمام الزعيم بهيبة الإمبراطور الباحث عن محطة انطلاق متينة نحو استعادة أيام الزمن الجميل، الزمن الذي كان فيه فهود الأمس لا يفكرون بان هناك صعبا أو مستحيلا أمامهم، فيما فهود اليوم، يجدون صعوبة في المهمة رقم 8، وهذا طبيعي جدا، لان الحياة تغيرت وكرة القدم لم تعد كما أيام زمان، مجرد لعبة هواة!!
الطريق إلى النهائي
الوصل
* دور الـ 16: فاز على الإمارات 4/2 بضربات الجزاء الترجيحية بعد تعادل الفريقين في الوقت الأصلي 2/2 وسجل حينها عن طريق خالد درويش وأحمد فيروز.
* دور ال8: فاز الوصل على الاتحاد 1/صفر أحرزه أندرسون.
* نصف النهائي: فاز الوصل على الأهلي 2/1 أحرزهما محمد سالم العنزي.
العين
* دور الـ 16: فاز العين على رأس الخيمة 5/2، أحرز الأهداف نيناد يستروفيتش (4 أهداف) ودودو.
* دور الـ 8: فاز العين على الشعب 3/2، أحرز أهداف الفريق فيصل علي وعلي الوهيبي وهوار ملا محمد.
* نصف النهائي: فاز العين على الفجيرة 1/صفر أحرزه فيصل علي.
كأس 2007 جديدة
كأس رئيس الدولة للموسم الجاري «2006 ـ 2007» هي كأس جديدة للغاية بعد أن احتفظ العين حامل اللقب بالكأس الماضية في موسم «2005 ـ 2006» بعد أن حقق اللقب 4 مواسم غير متتالية، حيث استحق الاحتفاظ بالكأس كما تنص لوائح الاتحاد بذلك.
تخصيص 20 بوابة لتسهيل دخول الجماهير وتفتح الأبواب الواحدة ظهراً
صرح مبارك صالح مدير مدينة زايد الرياضية بأنه تم تخصيص يمين المقصورة لجماهير الوصل ويسار المقصورة لجماهير العين، وتخصيص مدرجات 15 للعائلات، مشيراً بأنه تم تخصيص 20 بوابة كاملة لتسهيل عملية دخول الجماهير لمتابعة المباراة النهائية اليوم في كأس رئيس الدولة لكرة القدم.
وقال مبارك صالح بأنه تم الانتهاء من الأعمال التي أجريت باستاد مدينة زايد منذ أسبوعين بالتمام وأن تلك الأعمال بدأت منذ الانتهاء من استضافة بطولة كأس الخليج الثامنة عشرة، حيث تمت الأعمال الخاصة بالصيانة للملعب وغرف اللاعبين والحكام ومقاعد المدرجات، مؤكداً في الوقت نفسه بأنه سيتم بدءاً من الساعة الواحدة ظهراً اليوم فتح أبواب الملعب لدخول الجماهير وأنه يتوقع حضور أكثر من 25 ألف متفرج.
وأكد مبارك صالح بأنه تم تخصيص المواقف الخاصة بالسيارات لتستوعب أكثر من 10 آلاف سيارة بالإضافة إلى تجهيز مركز إعلامي متكامل لخدمة وسائل الإعلام المختلفة من صحف وتلفزة، حيث تم تزويد المراكز بالفاكسات والحاسب الآلي لخدمة الإعلام وتسهيل مهمتهم.
من يجيد لعب الدور النفسي.. كفّته راجحة
يرى إسماعيل راشد المدير الإداري لفريق الوصل الأول لكرة القدم، في أن للجانب النفسي دورا حاسما وحيويا في لقاء فريقه اليوم مع العين في نهائي مسابقة الكأس. ويوضح راشد قائلا: نهائي البطولات وخصوصا الكأس، دائما ما تتحكم فيه معطيات وعوامل كثيرة ولكن أهم تلك المعطيات، هو الجانب النفسي حيث أن الفريق الذي يجيد لعب الدور النفسي بمهارة، ستكون كفته هي الأرجح وطبعا دون إغفال جوانب العطاء الأخرى في مثل هذه المباريات الحاسمة.
وأضاف راشد: الفريق الذي يجيد لاعبوه، التفاعل النفسي والبدني والفني، غالبا ما ترتبط نتائج المباريات المصيرية بإقدامهم خصوصا مع إحساس أن لا مجال للخسارة في المباريات النهائية. وأشار راشد إلى أن المباراة ستكون صعبة على الفريقين ولكن الفوز فيها ليس مستحيلا على فريقه الأصفر.
سجل الأبطال
8 مرات الشارقة، 6 مرات الأهلي، 4 مرات العين، 4 مرات الشباب، 3 مرات النصر، مرة واحدة الوحدة، مرة واحد الشعب، مرة واحدة بني ياس، مرة واحدة الوصل، مرة واحدة عجمان.
علي شدهان

