* ليس في الإمارات.. كذبة أبريل!

* لأن الناس هنا يُمسون ويصبحون طوال العام على حقائق مذهلة ومشاريع تنموية هائلة وضخمة، يتسم الإعلان عنها من قِبل قادتنا والمسؤولين، بشفافية عالية ومصداقية متناهية لتنفيذها في وقت محدّد ومعلوم من دون إبطاء أو تأخير.

* فيكاد المرء يتعجب من سرعة ودقة إنجازها عندما يرى ما سبق قوله وصُرِّح به يقف «حقيقة ماثلة» وشامخة أمام ناظريه تتحدث عن عظمة دولة الإمارات العربية المتحدة وصدقية أولي الأمر فيها ووفائهم لشعبها بالعمل من أجل حاضرهم ومستقبلهم وتأمين أرقى أنماط الحياة لمعيشتهم ورفاهيتهم، قولوا ما شاء الله.

* فقبل 24 ساعة من انطلاقة كأس دبي العالمي للخيول الثانية عشرة أزاح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الستار عن مشروع استثماري ضخم لمصلحة رياضة الفروسية أطلق عليه اسم «ميدان»، ويُعد أكبر مجمع خاص بسباقات الخيول في العالم.

* هذا ما أوضحه مجسَّمه الذي زيّنه المضمار الجديد والذي ستحيط به باقي المنشآت من أبراج سكنية وتجارية «إحاطة السوار بالمعصم».

* كان الإعلان رسمياً عن هذا المشروع ، مفاجأة مذهلة أدهشت الذين حضروا حفل التدشين من مسؤولين إماراتيين وضيوف كأس دبي من رجال أعمال ومال، وملاك وخبراء ومدربين وفرسان وإعلاميين.

* ولم يفق الجميع من دهشتهم قبيل بدء الشوط الأول للحدث العالمي بساعة (شوط دبي كحيلة كلاسيك) حتى كشف رئيس نادي دبي لسباقات الخيل رئيس اللجنة المنظمة لكأس العالم سعيد الطاير في مؤتمر صحافي عن تفاصيل جديدة عن المشروع الحلم الذي قال عنه بثقة وبطلاوة ورصانة لغة إنجليزية أمام إعلاميي العالم: إن إطلاق اسم «ميدان» عليه لأن هذه الكلمة العربية هي الأكثر دقة في وصف طبيعته كونه سيشهد تنافساً بين أفضل الخيول والفرسان للفوز بالألقاب.

كلمات لها إيقاع

* لم يشأ الطاير أن يغادر المؤتمر من دون أن يعلن عن مفاجأة لم تكن على بال أحد، وهي رفع قيمة جوائز سباق كأس دبي العالمي للخيول إلى عشرة ملايين دولار بدلاً من ستة تدشيناً لافتتاح المضمار الجديد عام 2010، فأسعد سعيد الجميع.

* إنه واحد من قيادات الصف الثاني من شباب الإمارات الذين برزوا في الواجهة بعد أن أثبتوا كفاءة إدارية عالية، فكان على قدر الثقة وتحمّل المسؤولية.

* وأفضل توطيناً لرئيس لجنة كأس العالم السابق الأسترالي ليز بنتون.

kamaltaha@albayan.ae