* تتجه الأنظار الليلة إلى العاصمة أبوظبي حيث يقام في الخامسة و55 دقيقة مساء اللقاء المرتقب بين فريقي الوصل والعين في المباراة النهائية على كأس صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ونهائي الليلة تاريخي للمسابقة التي بدأت عام 74،

ومنذ انطلاقتها أصبحت بمثابة عيد كروي من نوع خاص حيث نحتفل بهذه المناسبة العزيزة علينا جميعا لما تحمل البطولة من مكانة خاصة في قلوبنا لأنها تقام باسم الرئيس والقائد والمباراة النهائية تأتي بعد أيام قليلة من فوز المهر «إنفاسور» لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بكأس دبي العالمي للخيول حيث الأفراح وردود الفعل العالمية الواسعة تتواصل عن انتصارات الرياضة الإماراتية، ويتحول النهائي إلى عرس ومناسبة وطنية نحتفل بها سنوياً،

فالأندية تسعى جاهدة للعب في النهائي والفوز بأغلى البطولات التي أصبحت حلماً يراود كل شباب الوطن لما للحدث من أهمية كبيرة، وليس غريباأن نجد كل هذا الاهتمام والرعاية والعناية من الناديين الكبيرين والتنافس القوي بينهما من أجل شرف الحصول على الكأس الغالية وإن كنت أتمناها بأن تكون مسك الختام كما جرت العادة، ولكن هناك بعض الأمور الفنية وراء التأجيلات والتعديلات التي أضرت بمسابقاتنا.

* النهائي التاريخي مثير نظرا للتنافس الشريف بين الفريقين، حيث يعتبر الوصل في قمة مستواه حاليا على صعيد دوري العام ويذكرنا بأيام زمان ويسعى للقب الثاني بعد فوزه أول مرة عام 86 بينما العين فاز باللقب أربع مرات ويتطلع إلى الخامسة وهو حامل آخر لقبين ويبحث عن مجد جديد والزعامة، فقد أنصفتهما نتائج الكأس هذا العام ،

فالفريقان لا يقبلان إلا الفوز بالبطولة الغالية وهذه تعكس روح الإثارة والندية والمتعة بين الإمبراطور الوصلاوي والزعيم العيناوي فقد بدأت المباراة قبل أن يطلق الحكم صافرة ضربة البداية من خلال التحدي الجماهيري والمفاجآت التي ينتظرها الجمهور اليوم بمدينة زايد الخير التي استقبلت أول نهائي عام 79 وآخر نهائي كروي شهدته كان بين منتخبنا أمام شقيقه العماني في ختام خليجي 18.

* نهائي الحلم حقيقة واضحة بعد أن أثبتت الكرة الوصلاوية نجاحها و(تشوش ) اللاعبون مابين التفكير في بطولتين في آن واحد ولهذا جاءت الخسارة الأولى أمام الشعب بالدوري ونتوقع أداء ومستوى فنيا عاليا أمام فريق له خبرة عالية في التعامل مع البطولات..

وسيتواجه المدربان زوماريو البرازيلي مدرب العين الأسبق والإيطالي زينجا في أول حضور له بالمنطقة، واليوم لا أحد يعرف ماذا سيحصل لأن الناديين عازمان على تقديم الصورة المشرفة التي تليق بالاهتمام الخاص الذي نوليه لمسابقتنا الغالية فالاهتمام على غير العادة في موقعة ينتظرها كل محب وعاشق للكرة (الحلوة) بعيداً عن توترات الدوري.. فلمن الثانية أو الخامسة؟.. والله من وراء القصد..

aljoker@albayan.ae