استمر ليفربول في صدارة الدوري الإنجليزي لموسم 88/1989 حتى المباراة الأخيرة التي استضاف فيها مطارده على اللقب فريق ارسنال، وكانت خسارة ليفربول صفر/1 في المباراة كافية لفوزه باللقب، أما الخسارة صفر/2 فتعني فوز أرسنال بلقب البطولة.
وحتى الدقيقة الأخيرة من المباراة كان أرسنال متقدماً 1/صفر وكان مدرب ليفربول حينها الاسكتلندي دالغليش واللاعبون ينتظرون صافرة الحكم للاحتفال بلقب البطولة، وفي الثواني الأخيرة مرّر لاعب أرسنال ألين سميث كرة في العمق لزميله المهاجم الأسمر مايكل توماس الذي مرّ برشاقة ومهارة من بين اثنين من مدافعي ليفربول وأودع الكرة على يسار الحارس غروبيلار محرزاً هدف أرسنال الثاني الذي منحهم لقب البطولة. مايكل توماس موجود حالياً للمشاركة في بطولة الأساتذة ضمن فريق ليفربول الذي حرمه لقب البطولة عام 1989! وعندما سألناه عن هذه المفارقة قال: «هذا هو حال كرة القدم، وللعلم أنا أعيش في مدينة ليفربول منذ سنوات، ورغم أن الجميع لم ينسوا أبداً هدفي بمرماهم إلا أنهم طيبون وأعيش بينهم بسعادة كبيرة».
وأضاف توماس: «للعلم، فأنا انتقلت عام 1991 من أرسنال إلى ليفربول حيث مثلت الفريق لسنوات قبل الانتقال إلى بنفيكا البرتغالي ثم ويمبلدون حيث اعتزلت اللعب عام 2002». مايكل توماس زار دبي مرات عدة، وعن ذلك قال: «زرتها المرة الأولى للسياحة برفقة عائلتي، وقد وقعت في حب المدينة ثم شاركت مع ليفربول في العام الماضي ببطولة الأساتذة وجئت هذه المرة للاحتفاظ باللقب». وعن بطولة الأساتذة يقول: «يجب أن نفوز بها، فعائلاتنا وجمهور ليفربول سيتابعون البطولة عبر التلفزيون، والجميع يطالبنا باللقب ونحن تحت ضغط الفوز». توماس يعمل حالياً في مجال شركات الحماية للأشخاص والمنشآت، وهو يتطلع للعمل في دبي. وعن هذا يقول: «للأسف لا أعتقد أنني سأجد عملاً هنا لأن المدينة آمنة ومسالمة ولا تحتاج لشركات حماية»