أسعد المهر الرائع «إنفاسور» لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم عشاقه ومحبيه والجمهور الغفير الذي احتشد بمضمار ند الشبا ليلة السبت لمتابعة سباق كأس دبي العالمي 2007 في نسخته الثانية عشرة.
وكان «إنفاسور» كعادته قوياً وخطيراً تمكن من قهر العمالقة والأقوياء بكل جدارة واقتدار مؤكداً بأن ثقة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في اختيار المهر للمشاركة في كأس دبي العالمي بعد فوزه بسباق بريدرزكب كلاسيك، كانت في محلها تماماً تقديراً لقدرات وإمكانيات المهر الذي يتربع على عرش العالم حالياً بعد فوزه بالكأس الأغلى إلى جانب كونه الأعلى تصنيفاً «129» في العالم.
وحقيقة يملك المهر «إنفاسور» والذي ينحدر من نسل طيب فوالده «كاندي سترايبس» وأمه «كويندوم»، إمكانيات وقدرات هائلة مكنته من حسم الصراع وقهر العمالقة بمهارة ليبقى اللقب للمرة السابعة إماراتياً في مقابل خمسة لأميركا.
وكان المدرب ماكلاجلين قد أعرب فور وصوله دبي ومتابعته تدريب المهر بمضمار ند الشبا عن ثقته في إمكانيات «إنفاسور» وإعداده الذي بدأ منذ فترة طويلة بأميركا وتواصل في دبي وأنه واثق من الفوز وأن الخطورة ستأتي من «بريميم تاب» وبالفعل صدقت توقعات ماكلاجلين وقدم المهر أروع عروضه ليضيف لقباً جديداً إلى سجله المشرف في السباقات العالمية.
وتحقق حلم المدرب الأميركي ماكلاجلين في أن يفوز «إنفاسور» ويهدي الإنجاز إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم تقديراً ووفاء لاهتمام سموه ولدعمه المتواصل لسباقات الخيل في مختلف المضامير العالمية.
نبوغ «إنفاسور» المولود في الأرجنتين عام 2002، بدأ مبكراً حيث توج بطلاً للتاج الثلاثي في أوروغواي ثم حقق نجاحاً رائعاً في أميركا بعد انتقال ملكيته إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم حيث نال الفوز في خمسة سباقات متتالية من الدرجة الأولى متضمنة سباق بريدرزكب كلاسيك وسباق دون هانديكاب فبراير الماضي الذي كان بمثابة السباق التحضيري للمهر لاعتلاء صهوة المجد بند الشبا بقيادة فارسه القدير فيرناندو جارا.
وحقيقة كانت الفرحة غامرة والسعادة بادية على وجوه الجميع بعد أن توج «إنفاسور» بطلاً للنسخة الثانية عشرة مما يؤكد على جدارة وريادة خيول الإمارات في السباقات العالمية وذلك بعد الاحتفاظ باللقب الذي ناله المهر اليكتروكوشنت العام الماضي بند الشبا
بهاء الدين عطا
