عبر الهاتف جاء صوت الدكتور ثروت عكاشة الفائز بجائزة الشيخ زايد للفنون عن كتابه الفن الهندي، لطيفاً وعذباً ومليئاً بالعرفان، فهذه هي المرة الثالثة التي يكرم فيها بالخليج، حيث فاز بجائزة العويس الثقافية عام 2005 كشخصية الانجاز الثقافي والعلمي، وكرمته الكويت عام 2006 في مهرجان القرين الثقافي وها هي أبوظبي تكرمه هذا العام باعتباره المبدع الذي قدم إضافة واضحة للثقافة العربية وأثر فيها تأثيراً بالغاً.
بداية اعتذر الدكتور ثروت عكاشة من ابنته التي كانت تحدثه طالباً منها الاتصال فيما بعد، ومن ثم قال لـ «البيان» إنه ينحني احتراماً لهذه الجائزة التي تحمل اسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، ويسعده أن تكون هناك جائزة باسم فخر العرب.
وسألنا الدكتور عكاشة كيف تلقيت نبأ فوزك بالجائزة، قال بداية اتصل بي الناشر إبراهيم محمد المعلم وأعلمني بفوز كتاب «الفن الهندي» بهذه الجائزة الرفيعة، وبعد ساعة اتصل بي السيد راشد العريمي ليبلغني رسمياً بفوزي بالجائزة، ثم اتصلتم أنتم «البيان» وهو شرف لي أن أطل ثانية عبر صحيفتكم لأعبر عن سعادتي بهذه الجائزة، حيث كنت قد قلت عبر «البيان» منذ عامين ان الإمارات ذات نهضة سريعة ومتزنة تدعو إلى الاعتزاز.
سألنا الدكتور عكاشة عن أهمية هذا الكتاب «الفن الهندي» فقال، انه كتاب عزيز جداً على نفسي، لقد اشتغلت عليه لفترة طويلة وقمت بزيارة إلى الهند والصين بصحبة الفنان مجدي عز الدين الذي رافقني عبر 32 جزءاً من موسوعة «الأذن ترى والعين تسمع». وتم الاطلاع على مختلف الفنون والحضارات في تلك المنطقة لإنجاز هذا الكتاب.
وعن آخر منجزاته قال عكاشة انه انتهى حالياً من كتاب ضخم عن «الفن الياباني» وهو في سبيله إلى الظهور، ويعمل حالياً على كتاب «مدخل إلى تاريخ الفن»وفيه عصارة التجربة الكتابية لموسوعة الفن «الأذن ترى والعين تسمع».، وأيضاً قال لنا عكاشة انه بصدد إنجاز كتاب عن الفنان مارك شاغال بعنوان «إبداعات أحلامه الراقصة».
ثم سألنا عكاشة عن إمكانية حضوره فأجاب يشرفني أن أحضر احتفالية توزيع الجوائز في أبوظبي وأن أشكر أبناء الإمارات لأنهم منحوني هذا الشرف وهذا التقدير.
