* بقيت كأس دبي العالمية الثانية عشرة للخيول لعام 2007 إماراتية للعام الثاني على التوالي وسط اهتمام وحضور غير مسبوقين.

* بقيت هذه البطولة في المكان الذي يحلو لها البقاء فيه، وفي المضمار (ند الشبا) الذي شهد تفوق خيول الإمارات على أقوى منافسيها في مرات الفوز منذ انطلاقتها عام 1996، ألا وهي الخيول الأميركية الذائعة الصيت في المضامير العالمية والتي فاز فيها الأسطورة «سيجار» بالنسخة الأولى في ذلك الوقت.

* وبعد ذلك بدأ التنافس الحقيقي وتبادل «الكأس» بعد ظهور «الأساطير» الإماراتية المتربية والمتدربة باسطبلات القوز بدبي والمنضوية تحت لواء فريق جودلفين وفي اسطبلات شادويل ببريطانيا.

* فكانت العبرة بخواتيمها، حيث دانت السيطرة فيها والسيادة كاملة لأصحاب الأرض وأمام مرأى الجماهير الوفية التي لا تبرح أذهانها إنجازات «سينجسبيل» و«دبي ميلينيوم» و«المتوكل»، فتقدمت خيولنا عليها بفارق مرتين بعد فوز «إنفاسور» المبهر بهذه النسخة الثانية بعد العقد الأول.

* كان «اليكترو كوشينست» قد رجّح كفة التعادل (5 مرات مقابل 5) في النسخة الحادية عشرة العام 2006 بفوزه بالبطولة لمصلحة الإمارات للمرة السادسة.

* وفي «الأمسية الأسطورة» يوم 31 مارس 2007 حافظ «إنفاسور» على اللقب بجدارة مضيفاً إنجازاً جديداً لرصيد وسجل بطولات خيول سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة متخطياً منافسيه بقيادة الفارس الأرجنتيني الماهر فيرناندو جارا قاطعاً مسافة الألفي متر في زمن قدره 97,59,1 دقيقة بفارق طول وثلاثة أرباع الطول عن الجواد السعودي (رقم5) «بريميام تاب» الذي حلّ ثانياً، ونال الجائزة الكبرى والصيت والسمعة والشهرة.. وألف مبروك.

كلمات لها إيقاع

* إذا كان «إنفاسور» الذي بدأ العالم الرياضي يتناقل ويردد اسمه قد حقق هذا الإنجاز على خُطى سلفه «المتوكل» بطل عام 1999 فإنه على درب «اليكترو شينست» بطل 2006 قد أبقى اللقب إماراتياً.. بعد أن أفشل محاولة الأميركي الوحيد المشارك الذي جاء ثالثاً المخضرم «بوليش لك» في إحداث التعادل!

* كانت الأمسية الأسطورية مليئة بالمفاجآت ولكن أكبرها خسارة المرشح الأقوى «ديسكريت كات» واحتلاله المركز السابع.. الأخير!!

* مفاجأة غير متوقعة!

kamaltaha@albayan.ae