* كأس دبي العالمي للخيول الذي لفت إليه أنظار العالم، كان سبباً في سرقة النجومية من الجولة الخامسة عشرة من دورينا الذي شهد أحداثاً مثيرة للغاية حولت مباريات الجولة المنتهية إلى محطة استثنائية في المسابقة التي شهدت أول انقلاب حقيقي ومباشر على الصدارة التي اهتزت، لكنها لم يتغير لونها الذي لايزال أصفر في قبضة الوصل الذي، على الرغم من خسارته الخماسية على يد الشعب،

إلا أن قمته لم تهتز نتيجة للخدمة التي قدمها له الشباب الذي تمكن من جانبه من إيقاف الوحدة وحرمانه من استنشاق الهواء النقي في القمة بعد تعادله بهدف لهدف، وهي النتيجة التي أبقت الوصل في الصدارة بفارق الأهداف عن الوحدة الذي ألغى الفارق الذي كان يفصل بينه وبين الوصل لتتحول الجولات المقبلة إلى مواجهات من نوع خاص.

* وإذا كانت القمة قد طرأ عليها شيء من التغيير في الملامح بعد الخسارة الأولى للوصل وتساوي الوحدة معه في عدد النقاط إلى جانب الدخول القوي للجزيرة لصراع المقدمة، نجد أن معركة القاع لم يطرأ عليها الكثير من التغيير بعد التعادل الخاسر بين الإمارات والفجيرة، وهي النتيجة التي لم تخدم أيا منهما، بل على العكس، فكلاهما خرج خاسراً من وراء ذلك التعادل الذي لم يغير من موقفهما في ذيل القائمة.

وجاء تعادل دبي الطرف الثالث في صراع المؤخرة ليبقى الوضع كما هو عليه في الوقت الذي كان يطمح فيه دبي إلى تحقيق الفوز الذي كان سيدفعه خطوة مهمة نحو منطقة الأمان التي مازالت غير واضحة، خاصة في ظل وجود النصر والشباب في مقربة من دائرة الخطر التي قد تتسع في القادم من الجولات في الوقت الذي قد تضيق فيه، وكل شيء وارد في دورينا الذي بدأ مرحلة الانفلات في النتائج والذي ترتب عليه انفلات في الأعصاب ونتجت عنه أحداث مؤسفة.

* الملفت في الجولة المنتهية لم يتوقف عند خسارة المتصدر، أو عند الأهداف الغزيرة التي شهدتها المباريات، أو عند تلك الأحداث التي شهدتها نهاية مباراة الشباب والوحدة، والتي أساءت إليها وإلى رياضتنا وكرتنا بشكل كبير، بل تعدى ذلك ووصل إلى الأخطاء الفادحة التي وقع فيها حكامنا، والذي ترتب عليه فعلياً تغيير نتائج بعض المباريات، الأمر الذي استفادت منه بعض الفرق على حساب فرق أخرى،

في الوقت الذي كان فيه الحكام في الجولة المنتهية مبالغين جداً في عملية التعامل مع البطاقات الحمراء، خاصة مع اللاعبين الأجانب.. ويا جماعة ليس هكذا يتم ضبط الأمور والحكام وقراراتهم يجب أن تكون بعيدة عن الانفعالات، ومن المؤسف أن يكون بعض حكامنا أكثر انفعالاً من اللاعبين أو الإداريين... والله يستر!!

كلمة أخيرة

* غداً موعدنا مع يوم آخر من الأيام الجميلة في رياضتنا، وعندما نتوجه معاً إلى مدينة زايد لمتابعة نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة الذي سيجمع بين العين والوصل، فإن الذاكرة تعيدنا إلى الأمس القريب عندما احتفلنا هناك بأول لقب خليجي تحققه كرتنا.. وغداً موعدنا مع احتفالات جديدة في حضرة صاحب السمو رئيس الدولة أطال الله في عمره.

mjasim@albayan.ae