* شهدت مباريات دوري اتصالات لكرة القدم بانتهاء الجولة الخامسة عشرة حالات مرفوضة من التوتر العنيف وللأسف خارج الملعب، ونتوقع أن تزداد السخونة خلال المباريات المتبقية من عمر كبرى مسابقاتنا، فبرغم إننا نمر بمرحلة التفكير في الاحتراف إلا أن ما شاهدناه لا يمت إلى هذه الأفكار والمتغيرات، فالغالبية لديها الاستعداد للخروج عن المألوف ، فالفوز بالثلاث نقاط أهم ما يفكر فيه اللاعبون، فيدخلون الملاعب وهم مشحونون نفسيا من المدربين ومن ورائهم من الإداريين،
وبالتالي ينعكس ذلك على من في الملعب، وهنا ننادي بتوخي الحذر وعدم الوقوع في المحظور، وعلى اتحاد الكرة ان يتعامل مع الأمور بحزم ويختار الحكام المناسبين، فلا يقبل ان نتحدى مشاعر الأندية وتقوم اللجنة بتعيين حكام واجهتهم المشاكل مع الأندية نفسها من قبل وهذا يتطلب أن يتم الاختيار وفقا لمبدأ الحكم المناسب للمباراة المناسبة بما يخدم اللعبة، ومن الضرورة أيضا أن ننبه الحكام على التعامل الواقعي مع اللاعبين دون التعالي،
والتروي قبل إخراج البطاقات الصفراء أو الحمراء، فالحكم الناجح هو الذي يستطيع أن يفرض سيطرته على المباراة دون ان يخرج أية بطاقة الا عند الضرورة القصوى لتطبيق القانون، واما ان يلجأ بعض الحكام للإنذارات بكثرة فإنها تستوجب الدراسة والنقاش من لجنة الحكام خلال اجتماعهم الأسبوعي، فكلما زادت العقوبات، والبطاقات كلما فقدت قيمتها، وبالتالي تمس مكانة المسابقة وبالطبع نحن لا نقصد التساهل مع مشاغبي الملاعب وإنما مراعاة كل الاعتبارات لأن التحكيم أحد أهم العناصر الرئيسية في نجاح الموسم الكروي.. فروح القانون هو حق تقديري للحكم.
* المباريات التي جرت حتى الآن مثيرة ونجد تكافؤا في المستويات وحتى ان النتيجة لا يمكن توقعها إلا مع صافرة حكم الساحة، والمستوى مقبول فنيا، ونجد استيعاب اللاعبين للخطط واضحا، بينما الناحية السلبية التي تؤثر على المستوى الفني هو الضغط النفسي على الفرق وانعكاس ذلك على المستوى العام، فالمسابقة مع ختام الأسبوع الخامس عشر أصبحت (مولعة) على الآخر، فما بالكم عندما تصل إلى المراحل المتبقية ،
ولذلك نلفت الانتباه ونؤكد من جديد على ضرورة تواجد أعضاء اتحاد الكرة (الغائبين) عن الأجواء وعن الطبيعة الميدانية، فالحدث يختلف كليا عن المشاهدة عبر الفيديو والحكم والتقييم لا يتم بهذه الطريقة صحيح إن هناك مراقبين للحكام ولكن هذا لا يمنع من تواجد أعضاء الاتحاد أو حتى أعضاء اللجان التي تتخذ القرارات خاصة بعد أحداث لقاء الشباب والوحدة الأخير، فالمنظر كان سيئا للغاية خارج الملعب وللأسف بدأت الشرارة من أهم موقع بالملعب وهو المقصورة الرئيسية وهذه كارثة أخرى بعد قرار الطرد الثاني!
* أيها السادة التدخل مطلوب لمن له علاقة بالدوري، و التخوف هو أن تتحول مبارياتنا الى حلبة للمصارعة، ولابد أيضا للمخطئ أن ينال عقابه سواء كان لاعبا أم إداريا أم حكما، لأننا لا نقبل ان نصلح الخطأ بخطأ.. والله من وراء القصد.