تنظم دار زايد للثقافة الإسلامية في الثامن من ابريل الجاري الندوة الأكاديمية الدولية المشتركة حول التعدد الثقافي والحوار الحضاري وذلك بقصر الإمارات بالعاصمة أبوظبي.وياتي تنظيم هذه الندوة انطلاقا من أهداف دار زايد للثقافة الإسلامية وفي إطار تفعيل أنشطة الدار المتعلقة بالحوار الحضاري والتواصل الثقافي وفي سياق روح التسامح والوسطية والاعتدال وفي سبيل توطيد أواصر التعاون مع المؤسسات والهيئات العالمية ذات الأهداف المشتركة.

وتهدف الندوة إلى النظر في تطوير الإطار العام للصيغ العملية للتعددية الثقافية والتواصل الحضاري والتعرف إلى الفرص والتحديات المتولدة من ذلك على الصعد المحلية والإقليمية والعالمية.وتدعو الندوة العلماء المشاركين إلى استطلاع قضايا التنوع الثقافي في عالم اليوم وإيجاد نموذج عملي للتواصل الحضاري من شأنه بناء جسور التواصل بين الثقافات المختلفة.

ويشارك في الندوة عدد من المحاضرين من المملكة المتحدة والإمارات أبرزهم اللورد إيلدر عضو مجلس اللوردات البريطاني ورئيس معهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية حيث سيتحدث عن التعددية الثقافية والحوار الحضاري في القرن الحادي والعشرين إضافة إلى البروفيسور مالوري ناي نائب مدير المعهد للشؤون الأكاديمية والذي سيتحدث عن تحديات التعددية الثقافية.

كما يشارك البروفيسور عبد الفتاح العويسي مدير معهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية باسكتلندا الذي ستتمثل مشاركته حول بيت المقدس كنموذج للتعايش السلمي والتواصل الحضاري والتعددية الثقافية.وسيشارك من داخل الدولة الدكتور عبدالخالق عبدالله أستاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات وعضو مجلس دبي الثقافي حول كيفية تجسير التخندق بين الثقافات مع التركيز على العلاقة بين الإسلام والغرب.

وسيتخذ الدكتور عبدالله محمد عبدالكريم الريس مدير مركز الوثائق والبحوث ورئيس الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف دولة الإمارات نموذجا للتعليم في البلدان المتعددة الثقافات.(وام)