رفض فريق الوحدة هدية فريق الشعب الذي أوقف زحف منافسه العنيد الفهد الوصلاوي بخماسية واكتفى أصحاب السعادة بتعادل «عادل» مع جوارح الشباب بهدف لكل منهما، بالرغم من لعب فريق الشباب بـ 9 لاعبين فقط بعد طرد اثنين من لاعبيه مع الدقائق الأخيرة من عمر المباراة، وبالكاد احتل الوحدة القمة مع الوصل مناصفة وبرصيد 30 نقطة ولكن فارق الأهداف يأتي لصالح الفهود.

وربما ضياع الانفراد بالقمة وثلاث نقاط غالية، كان التفسير الوحيد لحالة الحزن الشديد الذي سيطرت على لاعبي الوحدة وجهازهم الفني والإداري بعد المباراة، وكانوا محقين في ذلك ولكن هم من أضاعوا النقاط بأيديهم.. لماذا ؟! .. لأن الفريق الوحداوي بكل بساطة لعب مباراة ليست على مستوى أهل القمة واجبره فريق الشباب على حصر اللعب في وسط الملعب وفرض أسلوبه وأضاع مهاجموه الفرص السهلة الواحدة تلو الأخرى.

بعد المباراة التقينا الفرنسي ريتشارد تاردي المدير الفني للوحدة الذي كان محور كلامه أن حكم المباراة ظلم فريقه عندما ألغى هدفا صحيحا لباكايوكا بداعي التسلل وأكد انه شاهده أكثر من مرة في التلفزيون ولم يجد أي شيء يدل على التسلل والحكم أضاع علينا نقاطاً ثلاثاً ولا اعلم لماذا ألغى الهدف الصحيح.

وعاد تاردي للمباراة وقال في البداية لعبنا بقوة وبعد أن أحرزنا الهدف لعبنا كرة قدم ولم يكن لعبنا فيه تسرع أو عنف، بعكس البداية التي كنا نبحث خلالها عن الهدف الأول، وبعد الهدف بدأنا اللعب الفني وكانت صعوبة المباراة ان فريق الشباب لعب مباراة دفاعية بحته واعتمد لاعبوه فقط على المرتدات.

ونفى تاردي أن تكون فرص الصدارة منفردا تقلصت وأشار إلى أن هناك 8 أسابيع باقية في عمر المسابقة وهي كفيلة بتغيير خريطة المسابقة بكل المقاييس، ونفى أيضاً أن يكون لقاء فريقه مع الوصل فاصلة وستحدد بطل المسابقة لان هناك الكثير ممن يطمح في القمة أمثال الجزيرة والشعب وهما الثالث والرابع.

وعن أداء فريقه في الشوط الثاني قال انه لعب على الكرات العالية وكان أداؤنا سيئا بعض الشيء وكانت العصبية عرفت طريقها إلى اللاعبين فكان التسرع هو طبيعة الأداء ولم نستطع العودة إلى التركيز بعد مرور الوقت، ونفى أن يكون قد لعب أمام فريق ناقص بعد طرد اثنين من لاعبي الشباب لان الطرد جاء في آخر وقت من المباراة وأساساً قبل الطرد لم نكن في أفضل حالات التركيز.

محمد نبيل