مفاجأة الجولة الـ 15 لدوري اتصالات التي اختتمت منافساتها أول من أمس هي خسارة الوصل أمام الشعب، والمفاجأة ليست لهزيمة المتصدر ولكن بسبب النتيجة التي آلت إليها المباراة بفوز الكوماندوز «5 ـ 2» وهي نتيجة كبيرة على فريق ظل متصدراً للمنافسة لشهور طويلة وظل أيضاً يحافظ على سجله خالياً من الهزائم لجولات استمرت 14 مباراة متتالية.

ومما لاشك فيه أن خسارة الوصل وتعادل الوحدة أمام الشباب «1 ـ 1» خدم كل من الجزيرة الذي حقق فوزاً ثميناً على الشارقة «4 ـ 1» حيث أصبح فارق النقاط بينه وبين الوصل والوحدة 4 نقاط فقط، واستفاد أيضاً الشعب كثيراً من الفوز الكبير بعد أن أصبح الفارق أيضاً بينه وبين المتصدر 5 نقاط، كما أن خسارة الوصل وتعادل الوحدة خدما أيضاً الشارقة رغم خسارته إلا أنه مازال يمتلك فرصة كبيرة نحو المنافسة. واستعاد الأهلي ـ حامل اللقب ـ ثقته وثقة جماهيره الغفيرة بالفوز الثمين الذي تحقق على حساب النصر «4 ـ 1» في حين تعادل دبي أمام العين «1 ـ 1» وهي نتيجة قد تكون جيدة لأسود العوير مقارنة بالإمكانات الكبيرة التي يمتلكها العين رغم ظروفه الصعبة هذا الموسم، وتعادل الإمارات والفجيرة في لقاء الهروب من القاع سلبياً وهي نتيجة قد تكون مرضية إلى حد ما للفجيرة خاصة وأنه لعب أمام فريق كان يبحث عن الفوز ووسط دعم جماهير كبير.

ويمكن القول بأن الجولات الـ 7 المتبقية داخل المستطيل الأخضر والتي تساوي 21 نقطة والتي تبدأ يوم 9 أبريل الجاري وحتى انتهاء المنافسة لدورينا سوف تبقي بطل دوري 2007 متعلقاً حتى الجولة الأخيرة من المنافسات. وكل شيء وارد في صراع البقاء بالأضواء والهروب من شبح الهبوط، ولهذا من الصعب التكهن ببطل الدوري أو من سيهبط إلى دوري الدرجة الثانية فالبطل والفريقان الهابطان في علم الغيب. فالصراع على لقب درع الدوري مازال قائماً بين 6 فرق تمثل نصف الأندية المشاركة بالمسابقة حتى أن العين الذي تعادل أمام دبي ويمتلك 20 نقطة ويحتل حالياً المركز السادس لديه فرصة ضئيلة للدخول في السباق خلال الجولات المتبقية ورغم انها ضئيلة إلا أنها قائمة لأن المفاجآت لن تتوقف بالجولات الـ 7 المقبلة التي ستكون شبيهة بمباريات الكؤوس، وأيضاً هناك 6 فرق أخرى تمثل النصف الآخر من الأندية التي تحتل حالياً المراكز من السابع إلى الثاني عشر تتصارع وتتنافس من أجل البقاء بدوري الأضواء والشهرة.. فدورينا مازال على سطح صفيح ساخن بالرغم من قدوم «فصل الربيع».

لقاءات الجولة الـ 16

الاثنين 9 أبريل

الوصل ـ الشباب

الشارقة ـ الشعب

الثلاثاء 10 أبريل

الفجيرة ـ الجزيرة

الأهلي ـ الإمارات

دبي ـ النصر

الأحد 15 أبريل

العين ـ الوحدة

ردود أفعال هادئة وتصريحات «تكتيكية» بعد الختام

جاءت ردود أفعال الاجهزة الإدارية واللاعبين عقب نهاية مباريات الجولة 15 للدوري هادئة بشكل عام بالرغم من الأحداث غير المعتادة التي شهدتها الجولة، سواء في ملعب الشباب بدبي حيث اندلعت اعمال الشغب بين جماهير الجوارح ولاعبي الوحدة، أو في استاد خالد بن محمد حيث تعرض الوصل صاحب الصدارة لخسارة قاسية من الشعب، أو في استاد محمد بن زايد بأبوظبي عندما تعرض الشارقة لخسارة ثقيلة من الجزيرة.. فيما كانت ردود الأفعال لها ما يبرر هدوءها في لقاء دبي والعين، إذ كان التعادل بين الفريقين مصدراً للرضاء.

أما تصريحات الاجهزة الفنية للفرق التي تبارت أول من أمس في ختام مباريات الجولة 15، فقد جاءت «تكتيكية» خلال المؤتمرات الصحافية التي عقدت عقب انتهاء المباريات الأربع. ففي استاد العوير، اعلن المنسي مدرب فريق دبي ان توجيهاته للاعبيه كانت استغلال المساحات الشاغرة خلف الدفاع العيناوي، في حين قال زينجا مدرب «الزعيم» انه اضطر لإشراك عدد من اللاعبين الشباب نظراً للاستحقاقات المحلية والآسيوية التي تنتظر الفريق في الفترة المقبلة.

وفي استاد خالد بن محمد بالشارقة أعلن يوسف الزواوي مدرب فريق الشعب انه للمرة الأولى منذ انطلاق الدوري التي يجري فيها تغييرا تكتيكيا حيث لم يكن مجبراً على التغييرات مثل كل المباريات السابقة، وفي المقابل اكتفى زوماريو مدرب الوصل بالتأكيد على ان لاعبي الشعب فعلوا كل شيء واستحقوا الفوز.

وفي أبوظبي قال فيرسلاين مدرب الجزيرة عقب فوز فريقه على الشارقة 4/1 انه اغلق الأطراف على فريق النحل فحقق الفوز في حين اعترف ويبر بأنه استخدم تكتيكاً خاطئاً فخسر اللقاء.

وفي ملعب الشباب برر تاردي مدرب الوحدة عدم فوز فريقه للطريقة الدفاعية التي اعتمدها فريق الشباب، فيما كانت علامات الرضا بادية على وجه عبدالله صقر مدرب الشباب بالخروج متعادلاً مع الوحدة.. عموماً كانت ردود الأفعال والتصريحات جديرة بالرصد والمتابعة .. والى التفاصيل

خالد عزالدين