بعد صعود جميع لاعبي الوحدة إلى حافلتهم ظهر عبد الله صالح مدير الفريق بين الأمواج البشرية الخضراء المحتشدة أمام الحافلة العنابية متوجهاً إلى «سيارته» وأثناء ذلك أحاطته مجموعة كبيرة من جماهير الشباب وبدأت التعليقات تخرج من كل حدب وصوب خاصة بعض «اللزمات» التي اشتهر بها عبد الله صالح الذي بدأ التحاور معهم بعصبيته المعهودة ولكن لغة الحوار كانت معدومة تماما بين جمهور ثائر وإداري من نوعية صالح!