* هكذا هي.. وهكذا عودتنا أن تكون دائماً.. وأبداً.. لأنها اعتادت على التميز.. وعلى التفوق، وعلى النجاحات، هكذا هي دبي وستبقى نموذجاً متفرداً ومختلفاً.. نموذجاً لا يعرف إلا لغة النجاح التي كانت وراء تلك القصة الفريدة من نوعها.. قصة نجاح اسمها دبي.. كانت كذلك وستبقى خالدة. وستخلد، ويخلدها وتتوارثها الأجيال.. لأن دبي مسيرة عطاء ونجاح لا تنسى ولا تتوقف.
* هكذا كانت في أمسية السبت.. كانت دبي والإمارات حاضرة بالصوت والصورة في كل بقاع الدنيا، وفي كل زوايا المعمورة.. أمسية جعلت من دبي محط أنظار العالم، ومن كأس دبي العالمي للخيول مناسبة ولا أروع للتوجه مباشرة بأنظارهم وحواسهم نحو المدينة التي وضعت لنفسها اسماً وموقعاً لم تتمكن كبريات مدن العالم من بلوغها أو حتى الاقتراب منها، بفضل حكمة الرجال الذين صنعوا التاريخ ودخلوه من أوسع أبوابه.
* هكذا هي دبي.. وأمسية كأس دبي العالمي أصبحت موعدا سنويا ينتظره العالم بأسره من أجل التعرف على جديد معجزة الألفية الجديدة دبي.. هكذا هي دبي، المدينة التي اعتادت أن تكون في مقدمة الحضور عندما نتحدث عن أهم الملتقيات والمناسبات المهمة باختلافها وتنوعها.. وبالأمس.. كان ذلك الموعد السنوي مع الإبهار الذي لا يحدث ولا نجده إلا عندما يكون الحدث على هذه الأرض.. والموعد أمس كان من ذلك النوع الذي لا ينسى مع كأس دبي العالمي في نسخته الثانية عشرة.
* هكذا كانت أمسية السبت.. التي كانت موعداً مع نجاح جديد ولقب جديد.. وهذه المرة كان الموعد مع أسطورة إماراتية جديدة.. مع «إنفاسور» الذي أبهر العالم وحبس أنفاسها قبل أن ينتزع لقب أغلى سباقات العالم، لتحافظ خيول الإمارات على ريادتها وزعامتها العالمية بعد أداء ولا أروع وإنجاز هو السابع للإمارات التي قدمت للعالم اسما جديدا ينضم إلى الأسماء التي ستبقى خالدة في الذاكرة.
* هكذا كانت الإمارات في أمسية السبت.. وهكذا كانت دبي حاضرة وشاهدة ومتلألئة كدانة من أجمل دانات الدنيا.. دانة حباها الله وجعل فيها ومن أهلها واحة أمن وأمان لكل من يعيش على ترابها وتطأ قدماه أرضها.. هكذا كانت دبي في أمسية.. الأمسية التي امتزجت بالفرحة والنصر وبروح التحدي والنجاح.. وكل تلك العبارات ارتبطت بها دبي، لتتحول أمسية السبت.. إلى ليلة من ألف ليلة وهكذا هي دبي.
كلمة أخيرة
* ما أجمل لحظات الفوز والفرح والتتويج.. وما أجملها عندما يرتبط النجاح التنظيمي بالنجاح الفني.. وفي أمسية السبت كان المشهد مكتملاً في دبي، عندما اقترن الاثنان وتمازجا معاً.. وقدما لنا وللعالم نموذجاً رائعاً للنجاح الإماراتي.