* كعادتها أبهرت دبي العالم من خلال اليوم غير العادي حيث تابع ملايين البشر في مختلف أنحاء الكرة الأرضية سباق دبي العالمي للخيول رقم 12 والذي شهده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظه الله على مضمار ند الشبا الذي تحول إلى حلة زاهية حيث زحفت إليه الجماهير من الصباح الباكر وحضرت أيضاً من العديد من دول العالم الغربي التي تعشق هذه الرياضة ذائعة الصيت.
وتحول الحفل الكبير إلى مشهد كبير حضره العديد من الشخصيات المهمة من مختلف القطاعات التي تعشق رياضة الفروسية لتتابع هذا الحدث العالمي الكبير الذي يقام على أرض الإمارات في ضيافة مدينة دبي عاصمة الرياضة بالشرق الأوسط التي تحولت بالأمس إلى محط أنظار واهتمام العالم أجمع ويتطلع لها من خلال استضافتها لهذا الحدث العالمي الكبير الذي نجحت دبي في تنظيمه وبدرجة امتياز بشهادة جميع المشاركين الذين أشادوا بها باعتبارها معقلا للفعاليات الرياضية العالمية التي تجتذب عشاق الرياضة بمختلف انواعها.
وجاءت إزاحة الستار والإعلان عن الحدث ا؟خر عن مشروع الميدان كواحد من أبرز الأحداث التي جذبت وخطفت الأضواء لكل الخبراء والمختصين ورجال الإعلام والأعمال لبناء أضخم مشروع لصناعة الفروسية من منطلق توجيهات القادة بأهمية هذه الاستراتيجية التي تفتح الآفاق للعالمية في يوم وليس ككل أيام الخيل.
* حدث الأمس كان رائعاً بكل المقاييس فكان يوماً ولا أروع تمازجت فيه جميع ألوان الطيف لتبرز صورة بلادنا مشرقة .. بجمالها بفضل اهتمام وحرص قادتنا ونجاحهم في لفت أنظار العالم لهذه المدينة الجميلة التي تبدع. يوما بعد يوم.
* المكاسب التي تتحققت من وراء استضافتنا لمثل هذا الحدث العالمي السنوي لا تعد ولا تحصى على كل المستويات السياسية والاقتصادية والإعلامية والسياحية والرياضية خاصة وان المشاركين في كأس دبي العالمي للخيول يمثلون صفوة العالم في رياضة الفروسية التي تستأثر الاهتمام والمتابعة من عشاق سباقات الخيل العالمية وهو ما يعكس بوضوح تفهم قدرة أبناء الإمارات على تنظيم الفعاليات الرياضية ذات الوزن الثقيل. وهي شهادة جديدة تضاف إلى سمعتنا الطيبة.. يضاف إلى سجل نجاحات أبناء الوطن في كل المحافل الدولية.
* وبالعودة إلى كم وحجم الإثارة اللذين شهدتهما منافسات كأس دبي العالمي للخيول نجد أنها بلغت ذروتها في شوط كأس دبي العالمي والتي تمثلت فيها قمة الإثارة والتحدي في مشهد من المشاهد العالمية للخيول والتي حققت وفتحت الباب الواسع للبطل كواحد من أفضل خيول العالم حاسماً لقب كأس دبي العالمي الثاني عشر للخيول في لحظة تاريخية عمرها لا يتعدى الدقائق وليدخل تاريخ هذه الكأس الأغلى في العالم..
وعموما حفل سباق كأس دبي العالمي للخيول بالعديد من النجاحات.فتحية لكل من ساهم لكي تكون بلادنا موقع الباحثين عن النجاح.. لتعيش دانة الدنيا أمسية الفروسية.. والله من وراء القصد.