بجدارة واستحقاق وبعد مباراة شهدت 7 أهداف نجح الكوماندوز في العودة من جديد للغة الانتصارات وألحق بفهود الوصل اول خسارة لهم بالدوري وفاز 5/2 في لقاء مثير كانت الغلبة فيه للشعب رغم ان فريق الوصل كان السباق بالتهديف، واثبت علي سامراه نجم الشعب انه لاعب لا غنى عنه ويستحق كل الالقاب الجميلة باحرازه 4 أهداف بمفرده (سوبر هاتريك) أوقفت رصيد الوصل عند 30 نقطة في حين رفعت رصيد الشعب الى 25 نقطة وذلك في اول مباراة يعود اليها بعد انتهاء ايقافه.
ورغم ان الوصل نجح في احراز هدفين عن طريق لاعبه فيصل سالم في الدقيقتين 12 و32 في الشوط الأول الا ان اداء الفريق كان اجمالاً اقل من المعتاد ووضح ان تركيز الفريق غائب وربما منصب على مباراة العين في نهائي الكأس الثلاثاء المقبل ولولا خطأ الحارس باسم علي ما نجح في تسجيل هدفيه، في حين كان الشعب الأكثر تركيزا والأفضل انتشاراً، طوال شوطي المباراة رغم انتهاء الأول بالتعادل 2/2 وفي الشوط الثاني فرض الكوماندوز كلمتهم تماماً وسجلوا 3 أهداف أخرى وأهدروا مثلها لتنتهي المباراة بفوز كبير مستحق لأبناء الشعب.
**الشوط الأول
البداية جاءت سريعة من الفريقين على اعتبار ان الفوز شعارهما وهدفهما الوحيد وان كانت الغلبة والحماس يسيطران على أداء الشعب رغم التعديلات التي اجريت على خط الدفاع لتعويض غياب الموقوفين عبدالرحمن ابراهيم وابراهيم سيف ولعب يوسف الزواوي بأفضل تشكيل متاح وتشعر بأن الثقة موجودة لدى الكوماندوز فعلي سامراه موجود في الهجوم.
وفي المقابل لجأ زوماريو لمناورة بسيطة بعدم الدفع بمهاجمه القناص أوليفيرا من البداية مفضلاً استنفاد جهد لاعبي الشعب أولاً قبل الدفع به المتوقع فيما بعد.وفي وسط السيطرة الشعباوية يستغل فيصل سالم خطأ قاتلا من باسم علي حارس الشعب الذي سقطت الكرة من يده في الدقيقة 12 ليودعها المرمى محرزاً هدف الوصل الأول من هدية لا ترد.
وقبل مرور 5 دقائق يمر سيف محمد من ناحية اليسار بمهارة ويلعبها بالمقاس للمتخصص العائد بقوة علي سامراه الذي يلعبها متقنة برأسه في الزاوية اليسرى لماجد ناصر محرزاً هدف التعادل للشعب في الدقيقة 17.
الهدف السريع يعطي دافعا للشعب بان المباراة تحت السيطرة وسريعة وبعد دقيقتين فقط يستغل سامراه الركنية التي لعبها كاظميان من ناحية اليمين وسط مدافعي الوصل داخل ال6 ياردات ليودعها المرمى بسهولة محرزاً الهدف الثاني للكوماندوز في الدقيقة 19.
يشعل هذا الهدف الملعب والمدرجات بعدما اوحى الشكل العام ان هناك المزيد من الأهداف في هذه المباراة، ويحاول الوصل استعارة هيبته فيتحرك طارق درويش يميناً ومحمد مبارك يساراً وخالد درويش من القلب ولكن بشكل تقليدي دون ابتكار، فيما يعتمد الشعب على الهجمات السريعة المنقولة للأمام عن طريق سيف محمد وكاظميان يساراً في حين لا يجد يوسف محمد المعاونة الكافية في جهة اليمين.
كاد كاظميان ان يزيد من رصيد فريقه من هجمة مرتدة سريعة يسدد الكرة فوق العارضة لترتد الهجمة للوصل وتصل لفيصل سالم ليسددها ضعيفة ترتطم بيد الحارس باسم علي وتسكن الشباك معلناً هدف التعادل للوصل في الدقيقة 32 لتثور ثورة الجماهير الشعباوية وبعض اللاعبين في الملعب مطالبين بتغيير الحارس غير الموفق والذي اهتز بشدة وفعلاً يقوم الحارس الأساسي جمال عبدالله بإجراء عملية الإحماء سريعاً والنزول بدلاً من باسم علي.
يسود الهدوء الملعب بعد هدف التعادل للوصل ويتلقى المتخصص سامراه الكرة داخل منطقة الجزاء ليسددها برأسه سهلة في يد ماجد ناصر، وفي اول اختبار لجمال عبدالله حارس الشعب يلتقط كرة صعبة من تسديدة فيصل التي ارتطمت بالأرض وترتد الكرة للمزعج سامراه داخل منطقة الجزاء ليسددها في جسم الحارس لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي 2/2.
سوبر هاتريك سامراه
يدخل الشعب الشوط الثاني بحماس كبير رغبة في معاودة التقدم من جديد وتتاح فرصتان سريعتان لسيف محمد وسامراه لا تسفران عن جديد وأن كشفتا عن الطابع الهجومي لأداء الكوماندوز اعتمادا على نقل الكرات السريعة من على الأطراف في ظل تراجع واضح من فهود زعبيل لامتصاص هذا الحماس. وكاد سامي ربيع أن يسجل في مرماه محاولاً إبعاد الهجمة الخطيرة.
ويحدث ارتباك واضح في دفاع الوصل نتيجة الضغط المشدد من لاعبي الشعب الأكثر سيطرة، ويحرز كاظميان هدفا في الدقيقة 59 مستغلاً تصويبة يوسف حسن القوية التي ارتدت من يد ماجد ناصر لكن الحكم الدولي محمد عمر يحتسبها تسللاً بناء على إشارة مساعده الأول صالح المرزوقي.ويتضح فكر الزواوي الهجومي في الدفع بعبدالله عيسى كمهاجم ثالث بدلاً من راشد الدوسري، ويتلقى عبدالله كرة على حدود المنطقة مهيأة له من كاظميان يسددها قوية بجوار القائم الأيمن لمرمى الوصل.
يحاول لاعبو الوصل الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة عن طريق خالد درويش وفيصل سالم ولكن الإرهاق كان بادياً على الجميع فلم تكن هجماتهم مؤثرة، ولأن الشعب هو الفريق الأفضل طوال هذا الشوط يكلل كاظميان جهود زملائه بالهدف الثالث في الدقيقة 72 من ركلة حرة مباشرة على حدود المنطقة سددها بإتقان في الزاوية اليسرى لماجد ناصر مانحاً الأفضلية لفريقه، ويتجه لعبدالرحمن إبراهيم كابتن الفريق الموجود في المدرجات لتهنئته!
ولم تمر سوى 5 دقائق حتى يقود سامراه وكاظميان هجمة نموذجية من منتصف الملعب يتبادلان فيها الكرة بمهارة متلاعبين بدفاع الوصل لتصل في النهاية لسامراه يودعها المرمى محرزاً هدف فريقه الرابع وهدفه الشخصي الثالث في المباراة «ق77».
يسيطر الشعب تماماً على اللقاء رغم المحاولات اليائسة من أبناء زعبيل، ولأنه نجم اللقاء بلا منازع فلا تكاد تصل الكرة إلى سامراه إلا وتشكل خطورة بالغة على مرمى الوصل، وفعلاً يتلقى تمريرة هدية من جهة اليسار يهيأها لنفسه داخل المنطقة ويسددها بإتقان لتصطدم بالقائم الأيسر ثم إلى الشباك معلنة هدف الشعب الخامس والرابع لسامراه في الدقيقة «83» ليؤكد أنه قادر على تعويض غيابه عن المباريات الماضية والعودة من جديد لصدارة الهدافين باقتدار، وتنتهي المباراة بفوز كبير ومستحق للكوماندوز.
وليد فاروق

