تعاود البطولات الأوروبية لكرة القدم نشاطها نهاية الاسبوع الحالي بمواجهات ساخنة بعد توقف لمدة اسبوع لاجراء تصفيات امم أوروبا المقررة نهائياتها في النمسا وسويسرا عام 2008.
إنجلترا
يستأنف مانشستر يونايتد المتصدر وتشلسي مطارده المباشر معركتهما الشرسة نحو احراز اللقب عندما يستضيف الاول بلاكبيرن ويحل الثاني ضيفا على واتفورد في المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإنجليزي.
ولن يدخر الفريقان جهدا لكسب النقاط الثلاث وهما مرشحان لذلك بالنظر إلى الترسانة التي تضمها صفوفهما وكذلك العروض التي يقدمانها بالإضافة إلى الهدف المشترك الذي يسعى كل منهما إلى تحقيقه. فمانشستر يونايتد يطمح إلى استعادة الوصل مع اللقب الغائب عن خزائنه منذ اربعة اعوام، اما تشلسي فيسعى إلى التتويج للمرة الثالثة على التوالي.
ويعيش مانشستر يونايتد ازهى فتراته هذا الموسم وتحديدا في الاونة الأخيرة وهو يحارب على 3 جبهات هذا الموسم، ففضلا عن الدوري المحلي، بلغ ربع نهائي مسابقة دوري ابطال أوروبا حيث سيلاقي روما الايطالي ونصف نهائي مسابقة الكأس المحلية حيث سيلاقي واتفورد.
ويحتاج مانشستر يونايتد إلى الفوز في 6 مباريات والتعادل في واحدة من اصل المباريات المتبقية له لتحقيق حلم جماهيره باللقب.ويعود إلى تشكيلة مانشستر يونايتد لاعب وسطه بول سكولز بعد انتهاء عقوبة الايقاف بحقه لمدة 3 مباريات.من جهته، لن يفرط تشلسي في النقاط الثلاث لمباراته ضد واتفورد صاحب المركز الأخير.
ويدرك تشلسي جيدا ان اهداره اي نقطة سيصعب من مهمته في احراز اللقب الثالث على التوالي في الدوري المحلي، وبالتالي فهو لن يضيع فرصة لعبه على ارضه وامام جماهيره لاقتناص الفوز ومواصلة تشديد الخناق على مانشستر يونايتد بانتظار زلة الأخير للانقضاض عليه.
وينافس تشلسي على 4 جبهات، فهو توج بطلا لمسابقة رابطة الاندية الإنجليزية المحترفة، وينافس على لقب الدوري المحلي ثم بلغ ربع نهائي مسابقة دوري ابطال أوروبا حيث سيلاقي فالنسيا الاسباني، ونصف نهائي مسابقة الكأس المحلية حيث يلاقي بلاكبيرن.
وطالب مدرب تشلسي البرتغالي جوزيه مورينيو لاعبيه بالتركيز على مباراتهم ضد واتفورد وعدم الاكثرات بلقاء مانشستر يونايتد حتى ينجحوا في كسب النقاط الثلاث.
وقال «يجب التركيز على مباراتنا والقيام بعملنا على اكمل وجه»، مضيفا «النقاط الثلاث الوحيدة التي بامكاننا التحكم فيها مع مانشستر يونايتد هي مواجهتنا لهم في الدوري، بعد ذلك ليست لدينا اي صلة معهم. يجب التركيز كثيرا على كل مباراة من المباريات المتبقية امامنا والفوز فيها».وسيكون ملعب «انفيلد رود» في ليفربول مسرحا لمباراة قمة بين اصحاب الارض وأرسنال.
ويتنافس الفريقان بضراوة على المركز الثالث حيث تفصل بينهما نقطة واحدة مع مباراة مؤجلة لأرسنال، وسيفتقد أرسنال في هذه المباراة جهود نجمه تيري هنري وفان بيرس الغائبين بسبب الإصابة.
وفي باقي المباريات، يلعب بولتون مع شييفيلد يونايتد، وتشارلتون مع ويغان، وفولهام مع بورتسموث، ونيوكاسل مع مانشستر سيتي، ووست هام مع ميدلزبره، وتوتنهام مع ريدينغ، واستون فيلا مع ايفرتون.
هل تكون ليلة رونالدينو؟
تنتظر برشلونة المتصدر والساعي إلى احراز اللقب الثالث على التوالي مواجهة ساخنة امام ضيفه ديبورتيفو كورونا الليلة في افتتاح المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري الاسباني.
وتبدو حظوظ برشلونة كبيرة للتغلب على ديبورتيفو كورونا خصوصا وانه يلعب على ارضه حيث لم يخسر اي مباراة في الدوري هذا الموسم، كما ان معنويات لاعبيه عالية بعد الفوز الكبير ريكرياتيفو هويلفا 4-صفر في المرحلة الماضية، بالإضافة إلى ان النادي الكاتالوني يركز جهوده على لقبي الدوري والكأس المحلية، حيث يلاقي خيتافي في دور الاربعة، وذلك بعد فقدانه لقب بطل مسابقة دوري ابطال أوروبا على يد ليفربول الإنجليزي.
وستكون المباراة فرصة لصانع العاب البرازيل رونالدينيو لاسكات منتقديه في الآونة الأخيرة حتى ان شائعات سرت بانه سيترك الفريق نهاية الموسم.وعزز رونالدينيو الشائعات بقوله «لا ادري ماذا يخبئ لي المستقبل، ولذا فانا لاعب في برشلونة حاليا، لكن في المستقبل لا احد يعرف ماذا يمكن ان يحصل».
ونفى ان يكون وزنه زاد في الاشهر الأخيرة كما ركزت الصحف الاسبانية على هذا الامر وقال: «انا حزين للامور التي تناولتها الصحف المحلية عن زيادة وزني لانها اكاذيب ملفقة وقد ابرزت صورا مفبركة لتثبت اداعاءتها».
واكد بان مستواه لم يتراجع بدليل «انني سجلت اهدافا اكثر من الموسم الماضي، لكن الامر المؤسف كان خروجنا من مسابقة دوري ابطال أوروبا التي نحمل لقبها منذ العام الماضي، بيد انني متفائل بقدرتنا على احراز اللقب المحلي».
ويتقاسم برشلونة الصدارة مع اشبيلية الذي يخوض اختبارا لا يخلو من صعوبة امام مضيفه اوساسونا.ويخوض ريال مدريد الثالث اختبارا صعبا امام مضيفه سلتا فيغو، فيما يسعى فالنسيا الرابع إلى تعويض خسارته امام ضيفه راسينغ سانتاندر في المرحلة الماضية عندما يستضيف اسبانيول.
وفي باقي المباريات، يلعب بيتيس مع فياريال، وريال سوسييداد مع ليفانتي، واتلتيكو مدريد مع مايوركا، وخيتافي مع سرقسطة، وجيمناستيك تاراغونا مع ريكرياتيفو هويلفا، وراسينغ سانتاندر مع اتلتيك بلباو.
**قمة في العاصمة روما
يبدو انتر ميلان مرشحا بقوة إلى تعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب من الاحتفاظ باللقب عندما يستضيف بارما يوم غد في المرحلة الثلاثين.ولم يخسر انتر ميلان اي مباراة هذا الموسم وبات يحتاج إلى 13 نقطة فقط للتتويج كونه يبتعد 18 نقطة عن اقرب مطارديه روما الذي يستضيف ميلان الخامس في مباراة قمة الليلة على الملعب الاولمبي في العاصمة.
ويركز انتر ميلان جهوده على لقبي الدوري والكأس المحلية بعد خروجه خالي الوفاض من مسابقة دوري ابطال أوروبا على يد فالنسيا الاسباني في الدور ثمن النهائي.
ويولي انتر ميلان اهتماما كبيرا للقب الدوري كونه يسعى إلى التتويج عن جدارة عكس الموسم الماضي عندما انهى الموسم في المركز الثالث ومنح لقب بطل الدوري بعد تجريد يوفنتوس منه لتورطه في فضيحة التلاعب بنتائج المباريات ووصيفه ميلان ولاتسيو وفيورنتينا وريجينا.
ويخوض انتر ميلان المباراة في غياب نجمه السويدي زلاتان ابراهيموفيتش بسبب الايقاف، بيد انه يملك الاسلحة اللازمة في خط الهجوم في مقدمتها الارجنتينيان هرنان كريسبو وخوليو كروز والبرازيلي ادريانو.
وستتجه الانظار إلى الملعب الاولمبي في روما، لان المباراة تكتسي اهمية مبيرة بالنسبة إلى الفريقين وان كان لميلان بالذات كونه ينافس على انهاء المواسم بين المراكز الاربعة الاوائل وبالتالي ضمان المشاركة في مسابقة دوري الابطال الموسم المقبل علما انه بلغ ربع نهائي المسابقة ذاتها هذا الموسم حيث سيلاقي بايرن ميونيخ الالماني الثلاثاء المقبل.
ويلعب اليوم ايضا، ريجينا مع سيينا، على ان يلتقي غداً اتالانتا مع فيورنتينا، وكالياري مع ميسينا، وكييفو مع سمبدوريا، وامبولي مع اسكولي، وليفورنو مع كاتيانا، وتورينو مع باليرمو، واودينيزي مع لاتسيو.
**قمة جماهيرية في فرنسا
تأجلت مباراة ليون المتصدر وحامل اللقب في الاعوام الخمسة الأخيرة مع رين إلى 17 ابريل المقبل بسبب انشغاله الليلة بنهائي مسابقة رابطة الاندية المحترفة امام بوردو الذي تأجلت مباراته مع نانسي إلى اليوم ذاته.وستكون مباراة لنس الثاني وباريس سان جرمان التاسع عشر قبل الأخير قمة المرحلة الثلاثين اليوم.
وتبدو حظوظ لنس كبيرة لاحراز الفوز خصوصا انه لم يخسر امام باريس سان جرمان على ملعب «فيليكس بولاريه» منذ عام 1997، كما ان الضيوف يمرون من فترة حرجة هي الاسوأ في تاريخ النادي.
وتكتسي المباراة اهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين، فلنس لا يزال يطمع في منافسة ليون على اللقب خصوصا بعد تذبذب نتائج البطل في الاونة الأخيرة، فيما يامل باريس سان جرمان إلى الابتعاد عن منطقة الخطر لتلافي الهبوط إلى الدرجة الثانية. يذكر ان باريس سان جرمان خسر مبارياته الاربع الأخيرة وتفتتح المرحلة اليوم السبت بلقاء لوريان مع مرسيليا، على ان تقام باقي المباريات يوم غد، فيلعب نانت مع سيدان، ولومان مع اوكسير، وليل مع فالنسيان، ونيس مع موناكو، وتولوز مع سانت اتيان، وتروا مع سوشو.
