* اليوم بالتحديد لن أكتب عن الدوري ولا عن الأمور التي اعتدت الكتابة عنها والتطرق إليها، اليوم بالذات لن أكتب عن دورينا رغم الأحداث المثيرة التي شهدتها الجولة الخامسة عشرة والتي شهدت الشوط الأول للامبراطور الوصلاوي في موقعة الشعب.. لأن اليوم يعتبر يوماً استثنائياً بالنسبة لرياضتنا ككل. فكيف لا يكون استثنائياً بالنسبة لي، واليوم هو الموعد المنتظر لإقامة أغنى وأغلى سباقات الخيل في العالم والتي تستضيفها إماراتنا الحبيبة في دانة الدنيا عبر بطولة كأس دبي العالمي للخيول 2007.
* فليسمح لي الجميع على الاستثناء. وليسمح لي أهل الفروسية أن أكتب عن عالمهم الخاص، طالما ان العالم بأسره يتحدث عن حدث هو الأبرز والأهم على مستوى العالم، وعندما يحين الموعد المرتقب هذا المساء، فإن انظار أكثر من مليار مشاهد ستكون موجهة صوب المدينة التي سحرت العالم في كل خطوة من خطواتها.. وسباق دبي العالمي للخيول، ما هو الا واحدة من تلك الخطوات التي وضعت دبي تحت أنظار العالم وفي مواجهة مع التاريخ الذي لايزال يسجل في كل لحظة إنجازاً جديداً بحجم الإعجاز.
* مليار مشاهد من مئتي دولة حول العالم سيكونون على موعد مع صراع النخبة التي ستتنافس على لقب كأس دبي العالمي للخيول الذي تبلغ قيمة جوائز شوطه الرئيسي ستة ملايين دولار وهو ما يمثل الأغلى عالمياً وهو ما يطمع به كل من جاء إلى الإمارات من أجل الفوز بالسباق الأغلى عالمياً، والذي يتنافس عليه سبعة خيول من أفضل الخيول تصنيفاً في العالم جاءت من مختلف بقاع الكرة الأرضية من أجل نيل اللقب الأغلى في العالم.
* «إنفاسور» و«ديسكريت كات» أمل الإمارات في الحفاظ على اللقب وبقائه في الإمارات رغم المنافسة الشرسة التي تنتظر خيول الإمارات. خاصة من السعودية التي تنتظر تحقيق اللقب الأول لها في تاريخها في الوقت الذي ستسعى فيه الخيول الأميركية العودة للواجهة من جديد ومواجهة خيول الإمارات التي انتزعت اللقب في العام الماضي بواسطة «اليكتروكوشنست» بأداء اسطوري اعادنا بالذاكرة الى انجاز «مون بلد» و«دبي ملينيوم» والاسطورة «سينجسبيل».
* بطولة كأس دبي العالمي استخرجت شهادة نجاحها منذ انطلاقتها الأولى في عام 1996، حيث ولدت عملاقة وستبقى كذلك طالما ان نظرة صاحب فكرتها متجددة وتتجدد من عام لآخر وبفضل تلك الرؤية الثاقبة أصبح كأس دبي العالمي هو الأشهر والأهم رغم سنواته القصيرة ورغم وجود سباقات تقام منذ عشرات السنين. الا ان دبي نجحت في سحب البساط من تحتها، لأنها باختصار تقدم ما يعجز عن تقديمه أي سباق آخر في العالم.
* سباق كأس دبي العالمي.. يمثل الختام لسباقات الموسم في داخل الدولة، وبداية للانتقال خارجياً لمواصلة المشوار مع النجاحات التي وضعت الإمارات على خارطة الفروسية في العالم بفضل نجاحات آل مكتوم الكرام.
كلمة أخيرة
* مشروع «ميدان» الذي كشف عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عشية انطلاق كأس دبي العالمي، يؤكد النقلة التي تنتظرها فروسية الإمارات التي ستدخل عالماً جديداً من خلال مشروع «الميدان» الذي يمثل مشروعاً هو الأضخم على مستوى العالم يهتم بصناعة الفروسية ويحتوي على أكبر مضمار في العالم.
* «ميدان» هو جديد 2007 وفي الميدان سيكون جديدنا اليوم لقبا جديدا بإذن الله.