* يشهد مضمار ند الشبا اليوم السبت 31 ديسمبر 2007 أمسية اسطورية في سلسلة بطولات كأس دبي العالمية للخيول في نسختها الثانية عشرة، وذلك بسبب مشاركة نخبة من أقوى وأشهر الخيول القادمة من أقصى اركان واصقاع الدنيا.
* من الولايات المتحدة الأميركية واليابان والمملكة المتحدة بريطانيا، وهونغ كونغ واستراليا، إضافة إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة، ودولتنا الإمارات الحبيبة.
* ولو لم يكن هذا السباق الذي يقام سنوياً في أواخر هذا الشهر من كل عام جاذباً لما أقبل عليه أشهر ملاك الخيول والفرسان وكبار المدربين والمهتمين بالسباقات من خبراء وفنيين وعشرات بل مئات من رجال الإعلام والصحافة العالميين لتغطية ونقل وقائعه لحظة بلحظة الى مختلف قارات الدنيا.
* ومما زاد من أهمية هذا السباق ليس في مجموع جوائزه التي ارتفعت الى ستة ملايين دولار وجعلته الأغنى والأغلى فقط، وانما اقامته في أرض كانت صحراء فصارت خضراء وعلى مضمار يُعد من أجمل وأرقى المضامير في العالم.
* وكما أطلقت عليه من قبل أنه أحد «عجائب دبي السبعة» بعد إدخال كثير من التحسينات عليه من تدفق المياه في واحته، وبروز اجنحته الطائرة فوق مقصورته الرئيسية والمدرجات الشمالية وظهور منصة الألفية الزرقاء من الناحية الجنوبية والتشجير الذي حوَّل الساحة الخلفية بعد بوابات الدخول الى حديقة غناء.
* فهو كذلك «حالياً» شهد إضافات جديدة جعلته «تحفة» تسر الناظرين وتهفو اليه قلوب الجماهير التي تنتظر هذه الأمسية العالمية من كل عام.. لانجاح الحدث والاستمتاع به.
كلمات لها إيقاع
* إن الثقة كاملة في أن اللجنة المنظمة وعلى رأسها سعيد الطاير رئيس نادي سباقات الخيل قد وفرت من التسهيلات والترتيبات ما تجعل اقبال محبي وعشاق الفروسية يسجل رقماً قياسياً هذا العام.
* والأمل كبير ان تبقى الكأس العالمية اماراتية للمرة الثانية على التوالي بعد فوز المهر اليكتروكوشنيست بها العام الماضي.
* وأياً كان الأسرع المنطلق من البوابة الأولى مهر جودلفين «ديسكريت كات» أو المهر «انفاسور» لسمو الشيخ حمدان بن راشد من البوابة السابعة.. عليه تحقيق الفوز والمحافظة على اللقب ليتكرر المشهد التاريخي لإنجاز .