المواضيع المستوحاة من تقاليد الشرق القديم، جاءت موضوعا للوحات التي عرضت في قاعة النخيل في مبنى المجمع الثقافي في أبوظبي، والمعرض الذي حمل عنوان «تحية إلى الشرق» افتتحه مساء أمس الأول معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بحضور محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وعدد كبير من سفراء الدول العربية والأجنبية.
وفي أروقة المعرض الذي أقيم بالتعاون مع متحف غاليري البريطاني، نطلع على أعمال فنانين من النمسا، وألمانيا، وبريطانيا، وغيرها من دول الغرب، استهواهم الشرق فجسدوه فنا في لوحاتهم، و بين الزوايا الأربع للوحة تدور الحكايات التي تعكس تقاليد الشرق في القرن التاسع عشر مثل لوحة صانع الأدوات المعدنية، ولوحة الحرم للفنان رودلف إرنست، وتستمر المفردات العربية من أحياء في دمشق أو القاهرة أو القدس، أو مشاهد من الصحراء وما فيها من إبل وقوافل، كل ما يمكن أن يدل على أن الفن يجسد الواقع بكل صدق، وحرفية.
