تتهيأ فرقة الجوارح للانقضاض على النقاط الثلاث في مباراتهم أمام أصحاب السعادة اليوم على أمل استعادة نغمة الفوز التي غابت في الجولة الماضية أمام العين نتيجة أخطاء فردية لا تعكس مستوى الفريق الحقيقي في وقت لا يجد فيه خصمهم أية وسيلة سوى حصد العلامات الكاملة في جميع مبارياتهم حتى يتسنى لهم متابعة ملاحقتهم للصدارة على أمل تعثر الوصل المتصدر من هذه الظروف نرى أن المباراة لن تقبل القسمة على اثنين وسيرمي الفريقان بكامل أوراقهما الرابحة للظفر بنقاط المباراة التي لن تكون سهلة على كليهما.
تبدو ظروف الشباب من حيث التشكيلة أفضل مما كانت عليه في مباراة العين حيث يعود هداف الفريق المحترف برنس تاغو بعد مشاركة ناجحة مع منتخب بلاده الأولمبي الذي يخوض منافسات التصفيات المؤهلة إلى بكين حيث شارك البرنس في مباراة منتخب بلاده التي انتهت بفوزهم بهدفين مقابل لا شيء أحرز منها هدفا وصنع الآخر لذلك فإن الجهاز الفني يعول على هدافهم العائد الكثير اليوم أمام أصحاب السعادة.
كما أن عودة المدافع وليد عباس من اليمن بعد مشاركته مع المنتخب الأولمبي واحتمال مشاركته الكبيرة سيعزز من صفوف الفريق في خط الظهر وسيتيح للمدرب المواطن عبد الله صقر تعدد الخيارات مما سيضفي على التشكيلة استقرارًا أكبر مع وجود بدلاء جاهزين إذا تطلب الأمر بالإضافة إلى استمرار حالة التألق التي يعيشها المحترف الإيراني إيمان مبعلي مع فرقة الجوارح.
هذا وتمني الجماهير الشبابية نفسها بالفوز حتى يكون لها كلمة في بعثرة أوراق الصدارة والتقدم خطوة مهمة إلى الأمام خاصة وأن المباراة تقام على ملعبها لأول مره منذ بداية الدور الثاني وبعد ثلاث مباريات خاضها الفريق خارج ملعبه كانت مع الجزيرة والشعب والعين على التوالي كان نصيب الفريق منها ثلاث نقاط فقط.
وعن المباراة أكد المدرب عبد الله صقر مدى أهميتها للفريق لمصالحة جماهيرهم المتعطشة لاستقرار مستوى الفريق أكثر من مجرد الفوز كون الفريق مر بظروف غير مستقرة من ناحية النتائج بعد فوزهم على الشعب في عقر دارهم وخسارتهم من العين.
مشيراً إلى أن فريق الوحدة يعتبر فريقا بطلا يملك نجوماً لها وزنها وكذلك عناصر شابة ممتازة معظمهم يمثلون منتخباتنا الوطنية سواء الأول أو الأولمبي، ولكننا مستعدون للمباراة ونملك بدورنا عناصر جيدة خاصة بعد اكتمال صفوفنا بعودة وليد عباس والبرنس تاغو ولابد لنا من استثمار عامل الأرض والجمهور لحصد نقاط المباراة الثلاث.
مالك عبد الكريم
