أين تذهب هذا المساء؟.. سؤال أوقع جماهير كرة القدم في حيرة.. هل تتابع ما سيجري في ملاعب الشارقة أم دبي أم أبوظبي أم جميعها؟ فاليوم تختتم منافسات الجولة الـ 15 لدوري اتصالات بـ 4 لقاءات ساخنة بين طموحات مختلفة للفرق، فهناك من يبحث عن مواصلة تربعه على قمة الدوري.
وهناك من يبحث هو الآخر عن المطاردة واعتلاء القمة، وفريق آخر يبحث عن الفوز حتى يستمر في المنافسة وملاحقة فرق الصدارة، بينما يبحث البعض عن المنطقة الدافئة والهروب من شبح الهبوط، فالمباريات اليوم ساخنة وقد تكون قريبة من مباريات الكؤوس، فالفرق كلها تبحث عن الفوز والنقاط الثلاث، ومن هنا تأتي سخونة وإثارة لقاءات اليوم. العين الذي حقق فوزه الثاني على التوالي يحل ضيفاً على دبي المنتشي الذي حقق هو الآخر فوزاً ثميناً بالجولة الماضية على حساب الأهلي رفع رصيده إلى 15 نقطة وهو يبحث عن الفوز أمام فريق كبير في وزن وثقل البنفسج الذي يأمل هو الآخر في العودة بنقاط المباراة، لأن هذا الفوز لو تحقق سوف يعطي دفعة معنوية كبيرة للمنافسة، خاصة وأن هناك 7 جولات أخرى متبقية بـ 21 نقطة.
بخلاف جولة اليوم، وفي نفس الموعد السابق وهو 50,5 مساء يحل الوصل المتصدر ضيفاً على الشعب الجريح، حيث يأمل الفهود مواصلة تصدرهم للقائمة والعودة بنقاط المباراة الثلاث من الشارقة والوصول للنقطة الـ 33، ويأمل الشعب دخول منطقة المنافسة من جديد بعد أن تجمد رصيد الفريق عند 22 نقطة. ويستضيف الشباب الوحدة في لقاء صعب للغاية بين الفريقين، حيث أمل أصحاب الأرض تعويض خسارتهم الأخيرة أمام العين، ويحاول الوحدة تحقيق فوزه والعودة بنقاط المباراة الثلاث من أجل المطاردة أو احتلال القمة في حال تعثر الفهود، كما يستضيف الجزيرة الشارقة باستاد محمد بن زايد في مباراة صعبة للغاية للفريقين، حيث سيسعى كلاهما لتحقيق الفوز ومواصلة المنافسة على درع الدوري.
في أي محطة من محطات دوري اتصالات، من حق فريق الوصل الأول لكرة القدم، أن يحلم بالطريقة التي يراها أداة فاعلة لتجسيد أحلامه إلى واقع طال انتظاره!وتأسيساً على هذا الواقع، يشن الفهود اليوم غارة صفراء على الكوماندوز بهدف دك حصونهم ومواصلة تربعهم على القمة في المحطة الخامسة عشرة من مشوار المسابقة ويحلم الوصل بابتسامة عريضة بعنوان الفوز بالنقاط الثلاث ليعود بها إلى معقله في زعبيل برفقة أنصاره وعشاقه المتيمين بحبه والمرافقين له في الحل والترحال. هل الفهود قادرون على تجسيد حلم الابتسامة العريضة إلى واقع ملموس في الإمارة الباسمة أمام الشعب، الفريق الذي شهدت الأسابيع الأربعة الأخيرة من عمر المسابقة، تلقيه لأربعة هزائم متتالية أمام الجزيرةوالعين والشباب والوحدة ؟ معطيات النتائج وحجم الدافع لدى كل فريق ومدى الاستقرار الفني والبدني تشير وبدرجة واضحة إلى الإجابة بنعم مع عدم إغفال مفاجآت المجنونة - كرة القدم-!
وإذا كانت قوة فهود زعبيل، تتجلى في الدقائق الحاسمة من زمن مبارياتهم وهذا ما تأكد في العديد من اللقاءات حتى صار ماركة مسجلة باسمهم، فإن تكرار نفس السيناريو في الشارقة اليوم يعد أمرا متوقعا جدا، أمر متوقع أن يظهر الوصل بصورتين الأولى في الشوط الأول بعنوان (باهتة)، والثانية في الشوط الثاني بعنوان التألق والبريق اللافت للذهب الأصفر الصافي شكلا ومضمونا.
وإسماعيل راشد المدير الإداري لفريق الوصل، يذهب في ذات الاتجاه بقوله: صفوفنا مكتملة لا غيابات ولا إصابات مؤثرة وليس في تفكيرنا غير الحصول على النقاط الثلاث.
ويضيف راشد : من يريد الدرع عليه ألا يخسر ونحن في الوصل لن نتنازل عن روح الفوز التي صارت عنوان الفريق الأصفر إلى جانب تميزنا بخاصية اللعب بروح الفريق الواحد.
علي شدهان ــ خالد عزالدين



