* أمست الساحة الرياضية يوم الثلاثاء الماضي على خبر تسرّب إلى قناة دبي الرياضية مفاده أن مجلس إدارة اتحاد كرة القدم الذي عقد جلسته المرتقبة بعد طول انتظار في نفس الأمسية وافق على توصية اللجنة الفنية بشأن تسجيل ومشاركة لاعب أجنبي ثالث مع فرق الأندية في مسابقة الدوري العام اعتباراً من الموسم المقبل 2007/ 2008.
* ولم تكد تصبح لتصل للصحف قرارات المجلس ظهراً، والتي نشرتها أمس الخميس تؤكد غير ذلك بأنه تقرر تأجيل هذه التوصية لمزيد من الدراسة من قبل اللجنة نفسها دون الإشارة إلى موعد جديد تُرفع إليه نتائج هذه الدراسة!
* كما هو معروف كان رئيس اللجنة الفنية يوسف حسين قد أدلى بتصريحات في هذا الشأن قبل اجتماع مجلس الاتحاد بأيام أطرى فيها بأهمية مشاركة الأجنبي الثالث إلى الحد الذي اقترح أن يلعب كأساسي مع الاثنين الآخرين!
* فماذا حدث بعد أن أذيع الخبر من جهاز مفترض أن تكون كل مصادره موثوقا بها وأخباره تتسم بالمصداقية!
* فهل قرر الاتحاد ذلك في جلسته وفوجئ في اليوم التالي بضغوط اضطرته لتعديل صيغة خبره إلى تأجيل هذه المشاركة إلى مزيد من الدراسة، أم أنه لم تحدث موافقة مسبقة، وأن الذي نشرته الصحافة الرياضية هو الخبر اليقين!
* ولا أستبعد حدوث ضغوط من المعارضين والرافضين لمشاركة هذا اللاعب الثالث من الأساس!
* ولهذا تم التراجع عن قرار الموافقة، فقد أصبح بما لا يدع مجالاً للشك أن كلام الليل يمحوه النهار!
كلمات لها إيقاع
* الغريب في قرار التأجيل أن التوصية أُرجِعَتْ للجنة الفنية نفسها لمزيد من الدراسة بعد أن قتلتها بحثاً ورفعتها للمجلس للموافقة، فما هي الدراسة الجديدة المطلوبة؟
* لقد وافق المجلس أيضاً على مشاركة اللاعبين أبناء المقيمين في مسابقات المراحل السنية (12، 14، 16، 18 سنة) ولزم الصمت في شأن حاملي جوازات الإمارات من عشرين وما فوق!!
* لعل المانع خير!!