ضمن الفعاليات المتواصلة لنادي القصة التابع لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، قرأ القاص الفلسطيني محمود أبو حامد، في مقر الاتحاد بالشارقة يوم أول من أمس، إحدى قصص مجموعته القصصية الأخيرة «شقائق البحر»، التي تحمل عنوان «جي جميلة» وتتناول أحد الجوانب الرئيسية من حياة اللاجئ الفلسطيني في مخيمات الشتات، إثر نكبة 1948، الذي يتمثل في المعاناة القاسية التي واجهها ولا يزال هذا القطاع الواسع من الشعب الفلسطيني، الذي تقطعت به السبل ووجد نفسه بين عشية وضحاها أمام مكاتب منظمات الإغاثة الدولية طلبا للمساعدة في تأمين قوت يومه.

وأعقب القراءة، التي أمتعت الحضور، عدة مداخلات وقراءات نقدية للمجموعة القصصية تركزت على الجوانب الفنية للسرد القصصي ولاحظت بعض تلك المداخلات تطورا لافتا على هذا الصعيد لدى القاص مقارنة مع مجموعته الأولى «امرأة تلامس الرائحة» الصادرة منذ خمس سنوات.